أفريقيا برس – السودان. أعلن طرفا الحرب في السودان موافقتهما على هدنة لمدة 72 ساعة بوساطة أميركية وسعودية بدءا من منتصف ليل 25 أبريل/نيسان الجاري.
وقال الجيش السوداني في بيان بصفحته على فيسبوك اليوم الثلاثاء إنه وافق على “هدنة مشروطة بالتزام المتمردين بوقف جميع الأعمال العدائية”، فيما أعلنت قوات الدعم السريع الموافقة على الهدنة “لتسهيل الجهود الإنسانية”.
وكانت الاشتباكات تجددت الاثنين في العاصمة السودانية الخرطوم بعد فترة من الهدوء أعقبت انتهاء هدنة عيد العيد الفطر المبارك، في حين تتسارع عمليات إجلاء الرعايا الأجانب من السودان.
وقد اندلعت اشتباكات إثر استهداف الجيش السوداني مواقع لقوات الدعم السريع بالخرطوم بحري، بينها معسكر تعرض لضربات جوية.
وقال مراسل الجزيرة إن الجيش يحاول إخراج قوات الدعم السريع من الأحياء السكنية، وإن الأخيرة تعيد انتشارها من وقت إلى آخر في مناطق مختلفة بالعاصمة.
وبالتوازي، تتفاقم الأزمة الإنسانية مع تعرض القطاع الصحي لضغوط كبيرة تنذر بانهياره، في حين انقطع التيار الكهربائي وتراجعت إمدادات مياه الشرب في العديد من أحياء الخرطوم.
وفي الوقت نفسه، أعلنت نقابة أطباء السودان ارتفاع حصيلة الضحايا من المدنيين جراء الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع إلى 273 قتيلا.
وأجلت دول غربية دبلوماسييها ومئات من رعاياها من السودان، ولا يزال آلاف آخرون من الرعايا الغربيين ينتظرون دورهم، وتشمل عمليات الإجلاء أيضا رعايا الصين واليابان بالإضافة إلى مواطني دول عربية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين إجلاء بعثته من السودان، في حين أعلنت الولايات المتحدة أمس اكتمال إجلاء موظفي سفارتها في الخرطوم وعائلاتهم.
وأجلت ألمانيا مئات من رعاياها من السودان، في حين قالت فرنسا والنرويج إن عمليات إجلاء مواطنيهما لا تزال مستمرة.
وفي وقت تتواتر فيه الدعوات الدولية لإنهاء القتال في السودان يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء بطلب من بريطانيا جلسة مفتوحة بشأن الأزمة.
أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا اليوم الثلاثاء اكتمال إجلاء جميع المواطنين اليابانيين الذين أبدوا رغبة في مغادرة السودان، وذلك ضمن عمليات إجلاء دولية مكثفة بعد اندلاع العنف في البلاد.
وأبلغ كيشيدا الصحفيين أنه بالإضافة إلى 45 شخصا غادروا في وقت متأخر من ليل أمس الاثنين على متن طائرة عسكرية يابانية فقد غادر8 آخرون بمساعدة فرنسا والصليب الأحمر وجهات أخرى.
الجيش السوداني: وافقنا على هدنة لمدة 72 ساعة استجابة لمبادرة سعودية أميركية
قال الجيش السوداني في بيان بصفحته على فيسبوك اليوم الثلاثاء إنه وافق على هدنة لمدة 72 ساعة بوساطة أميركية وسعودية بدءا من منتصف ليل 25 أبريل/نيسان الجاري.
وأوضح أن الموافقة على الهدنة “مشروطة بالتزام المتمردين بوقف جميع الأعمال العدائية”.
كما قالت قوات الدعم السريع أمس الاثنين إنها وافقت على وقف إطلاق النار بعد وساطة أميركية، لتسهيل الجهود الإنسانية.
قوات الدعم السريع توافق على هدنة لمدة 3 أيام بوساطة أميركية
قالت قوات الدعم السريع الاثنين إنها وافقت على هدنة مع الجيش السوداني لمدة 72 ساعة بوساطة أميركية تبدأ منتصف الليل، وذلك لتسهيل الجهود الإنسانية.
وأضافت “نؤكد التزامنا خلال فترة الهدنة المعلنة بالوقف الكامل لإطلاق النار، ونحذر من استمرار خروقات الطرف الثاني المستمرة في عدم الالتزام بالهدنة”.
المتحدث الإقليمي للخارجية الأميركية يحذر من مخاطر التدخل الأجنبي في السودان
قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية للجزيرة إن وعود طرفي النزاع السوداني بهدنة لا تكفي بل يجب الالتزام بها، مطالبا المجتمع الدولي بمخاطبة الطرفين بصوت واحد.
وأكد المتحدث الإقليمي أنه منذ بدء الأزمة أكدنا مخاطر أي تدخل أجنبي في الوضع السوداني.
سوليفان: بايدن طلب انتشارا عسكريا في المنطقة تحسبا لأي طارئ
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، أن واشنطن لا تخطط لإرسال قوات أمريكية إلى السودان، لكنه لفت إلى أن الرئيس الأمريكي طلب انتشارا عسكريا في المنطقة تحسبا لأي طارئ.
وكشف سوليفان في مؤتمر صحافي أن الولايات المتحدة وضعت أدوات استخبارات وأدوات مراقبة واستطلاع لتسهيل إجلاء رعاياها من الخرطوم إلى ميناء بورتسودان. ولفت أن بلاده تقوم باتخاذ خطوات لضمان أمن السفارة الأمريكية في السودان. ونقلت “رويترز” عن سوليفان قوله، إن بلاده تتوقع استمرار لصراع في السودان.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





