أفريقيا برس – السودان. قال إبراهيم غندور، القيادي في حزب المؤتمر الوطني، وزير خارجية السودان خلال حقبة الرئيس السابق عمر البشير، إنه لا يشعر بالإهانة من استخدام كلمات مثل “كوز” أو “الفلول” التي تشير إلى أعضاء المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية.
وقال غندور في تغريدات مقاطع فيديو على منصة اكس “تويتر سابقا”، أن يخرج ضدك (300) الف مليون شخص من (45) مليون الحكم ليس كذلك عندما خرجت القوات المسلحة واِنحازت للذين اِعْتَصموا أمامها رضينا بتلك الأَقدار قواتنا المسلحة انطلقت من منطلقات وطنية وإن أَخْطأَت في توقيتها وطريقتها وزاد ” لا يمكن ان نحكم ان الشعب كله حكم ولكن اذا اردنا ان نقول ان الشعب قد حكم فذلك من خلال صناديق الاقتراع التي قال انها قادمة ان شاء الله.
#حكم_الشعب
أن يخرج ضدك (300) الف مليون شخص من (45) مليون الحكم ليس كذلك
عندما خرجت القوات المسلحة واِنحازت للذين اِعْتَصموا أمامها رضينا بتلك الأَقدار
قواتنا المسلحة انطلقت من منطلقات وطنية وإن أَخْطأَت في توقيتها وطريقتها
البروفيسور/ إبراهيم غندور
القيادي بالمؤتمر الوطني pic.twitter.com/e7GbD0FBFA
— Prof. Ibrahim Ghandour (@GhandourProf) May 25, 2024
وأشار غندور إلى أن الناس غالبًا ما يخلطون بين الاثنين،الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني وهذا خلط غير صحيح.
وأضاف: “الحركة الإسلامية حركة مستقلة بذاتها ولها قيادة منفصلة عن المؤتمر الوطني”.
,أكد غندور أنه يعتبر نفسه إسلاميًا منذ السنة الأولى في الجامعة، لكن لم يكن قائدًا في أي من مؤسسات الحركة الإسلامية مطلقًا.
#الحزب_والحركة
الحركة الإسلامية قائمة بذاتها بقيادة مختلفة عن المؤتمر الوطني أنا إسلامي منذ الجامعة ولم أُكَن قيادياً في أيً من هياكل الحركة.
بالتالي هنالك حزب وهنالك حركة وهذان أمران مختلفان جداً وإن تجمع بينهم بعض المبادئ.
البروفيسور/ إبراهيم غندور
القيادي بالمؤتمر الوطني pic.twitter.com/tn8dwSQZ93
— Prof. Ibrahim Ghandour (@GhandourProf) May 25, 2024
وقال إن العديد من أعضاء الحركة لم يكونوا يوماً من القادة في المؤتمر الوطني.
وزاد ” بالتالي هناك حزب وهناك حركة وهما شيئان مختلفان جداً على الرغم من وجود بعض المبادئ المشتركة بينهما.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





