شدد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والنائب السابق لرئيس المجلس التشريعي لولاية الخرطوم محمد هاشم، على أن استقالته من المجلس لا رجعة فيها.
ورداً على نفي المجلس التشريعي لولاية الخرطوم امس، استلام استقالتي عضوين بالمجلس، قال محمد هاشم في تصريح: (كنت خارج الخرطوم لذلك لم أسلم الاستقالة للمجلس، لكنها مؤكدة ولا رجعة فيها). وأضاف: (سيتم تسليمها للمجلس خلال الأيام القادمة)، ولفت الى أن الاستقالة احتجاجاً على مسلك الحكومة، وعدم حماية المواطنين وإراقة الدماء بغض النظر عن من هو القاتل.
وشغل محمد هاشم منصب نائب رئيس المجلس التشريعي عن الحزب الاتحادي وفي منتصف العام الماضي تمت إقالته من منصبة،ورشحت معلومات بان حزب المؤتمر الوطني قد مارس ضغوطاً على حزبه حتي يتم تبديله بأخر.
سیاسة
