كرتكيلا: مطمئنين على الجوانب الأمنية والإدارية بالحزيرة

47
كرتكيلا: مطمئنين على الجوانب الأمنية والإدارية بالحزيرة
كرتكيلا: مطمئنين على الجوانب الأمنية والإدارية بالحزيرة

أفريقيا برس – السودان. أكد المهندس محمد كرتكيلا صالح وزير الحكم الإتحادي لدى مخاطبته صباح اليوم بمدني إجتماع حكومة ولاية الجزيرة برئاسة الأستاذ إسماعيل عوض الله العاقب والي الجزيرة المكلف أن زيارته لولاية الجزيرة تأتي ضمن جولة لعدد من الولايات للوقوف على الأوضاع الأمنية والإجراءات التي إتخذتها الولايات لإدارة الأزمة التي تمر بها البلاد وثمن جهود ولاية الجزيره وقال إننا مطمئنين على كافة الجوانب الأمنية والإدارية بالحزيرة وأكد أن حكومة ومواطني الولاية وقفت على قلب رجل واحد خلف القوات المسلحة، وعبر عن إشادته بالدور الكبير الذي ظلت تطلع به الأجهزة الإعلامية في دعم ومناصرة القوات المسلحة. من جانبه رحب والي الجزيرة بزيارة وزير الحكم الإتحادي مشيراً للمنهجية التي إتبعتها الولاية في إدارة الأزمة من الوهلة الأولى عملت على إدارة عززت إستقرار كافة مناحي الحياة بالولاية ولفت إلى أن الولاية تعول على نجاح الموسم الزراعي الصيفي مشيراً للتنسيق القائم بين حكومة الولاية ومشروعي الجزيرة والرهد ووزارة الري والموارد المائية وأعلن أن الولاية إستهدفت زراعة 1.7 مليون فدان مطرياً لمحاصيل الذرة والسمسم .

فيما عدد أمين عام حكومة الولاية المساعدات الإنسانية التي وصلت الولاية لمراكز الإيواء مؤكداً إلتزام حكومة الولاية بتوزيع المساعدات مباشرة عبر المنظمات وأكد أن الولاية لم تتدخل في عمليات التوزيع وجدد الأمين العام تقديره لمواطني الولاية في مساعدة الأسر المتضررة بالحرب وإستضافتهم. هذا وكان المجلس قد استمع لتنوير مفصل من الوزراء والمدراء التنفيذيين حول الإجراءات التي إتخذتها الوزارات والمحليات لإدارة الأزمة خلال فترة الحرب وركزت التقارير حول إمتصاص الصدمة وفتح مراكز الإيواء للمتأثرين بالحرب. حيث أعلن مدير عام وزارة الرعاية الإجتماعية أن الولاية إستقبلت أكثر من 16 الف لاجئ من دول الجوار حيث تم ترحيل 600 منهم لمعسكرات الفاو وولاية النيل الأبيض مشيراً إلى أن المتأثرين بالحرب المستضافين بالمنازل الذين هم حوالي 5 مليون مواطن وقال إن الولاية خصصت أكثر من 370 مركزاً للإيواء معلناً نقص في المواد الغذائية بالمعسكرات.

وأكد مدير عام وزارة المالية والإقتصاد والقوى العاملة تدني إيرادات الولاية بشكل كبير حيث بلغت نسبة التحصيل في الربع الثاني 12 % بدلا عن 88 % للربع الأول قبل الحرب وقال إن الولاية مواجهة بضغط عالي حيث أصبحت تصرف علي العديد من المؤسسات الإتحادية إلى جانب الصرف على المياه والصحة.

وأقر مدير عام وزارة البنى التحتية بنقص في مياه الشرب خاصة في مدني وقال إن الإقبال الكبير على المدينة أدى لزيادة الحاجة للمياه حيث بلغت الحوجة للمياه أكثر من 200 ألف متر مكعب وإن الإنتاج الآن من المياه 70 – 80 ألف متر مكعب ولفت إلى أن الولاية ركبت 45 وحدة للطاقة الشمسية في مصادر المياه بمدني لسد النقص في إنتاج المياه لعدم إنتظام الكهرباء إلى جانب الشروع في حفر 20 بئراً جديدة عبر تمويل من وزارة المالية بالولاية.

إلى ذلك أكد الدكتور أسامة عبد الرحمن مدير عام وزارة الصحة أن الولاية ركزت على تشغيل المؤسسات الصحية بطاقتها القصوى لمقابلة نسبة التردد العالية التي تجاوزت 50 ألف حالة منذ إندلاع الحرب هذا وركزت تقارير المحليات على الأوضاع الصحية والأمنية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here