أفريقيا برس – السودان. أعلنت هيئة حقوقية سودانية، الإثنين، مقتل 28 شخصا وإصابة عشرات بقصف طائرات مسيرة سوقا في محافظة سودري بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد.
وقالت هيئة محامو الطوارئ (غير حكومية) في بيان، إن طائرات مسيرة قصفت مساء الأحد، سوق منطقة الصافية بمحافظة سودري، ما أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة عشرات، في حصيلة أولية مرشحة لارتفاع.
ولم تذكر الهيئة الجهة المسؤولة عن القصف، لكن السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية تتهم “قوات الدعم السريع” باستهداف منشآت مدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق على الاتهامات وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.
وأدانت الهيئة القصف، وحملت “الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة عما ترتب عن هذا الهجوم”.
واعتبرت “استهداف الأسواق والأعيان المدنية انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، وتقويضا صارخا لمبدأ حماية المدنيين أثناء النزاعات”.
الهيئة شددت على أن “تكرار استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المناطق المأهولة يعكس استخفافا خطيرا بحياة المدنيين”.
كما طالبت بوقف استهداف الأعيان المدنية، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، والعمل “الفوري” على حماية المدنيين.
وحتى الساعة 16:15 (ت.غ)، لم يصدر عن الجيش السوداني أو” قوات الدعم السريع” أي تعليق بشأن هذه الحادثة.
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الماضي، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.





