اتهم الرئيس عمر البشير من أسماهم بـ»المندسين والمخربين» بقتل متظاهرين بسلاح غير موجود بيد القوات النظامية.
وبعث البشير في خطاب أمام حشد جماهيري بمطنقة (الكريدة) في ولاية النيل الأبيض بعدم تغير المبادئ التي جاءت به للحكم, وقال في ذات الوقت إن السودان يتعرض الى مؤامرات ودسائس لتمزيقه كما حدث في دول أخرى بالمنطقة.
وذكر البشير أن هناك «من يريد تدمير السودان كما حدث في بلدان عربية أخرى»، وتابع قائلاً «المندسين والمخربين اغتنموا فرصة الاحتجاجات للتخريب», وألصق اتهامات في ذات الاتجاه لمن سماهم بالمندسين والمخربين بقتل المتظاهرين بأسلحة غير موجودة بالسودان وغير متوفرة لدى الشرطة أو الجيش، آخرهم الطبيب بابكر عبد الحميد بهدف إثارة الرأي العام ضد الحكومة.
ونبه البشير الى اعتقال عناصر من حركة عبد الواحد محمد نور أقرت واعترفت بتجهيز للتخريب وقتل المتظاهرين, لافتاً الى أن الحكومة تعلم أن هناك نقصاً في الوقود والخبز. ومضى للقول : «خرج شباب للتعبير، لكن المندسين دمروا ويقتلوا المتظاهرين من داخلهم وآخرهم الطبيب بابكر قُتل بسلاح لا تحمله قوات الشرطة وجهاز الأمن وغير موجود في السودان. وقتلوه لتحريض الشعب ضد الحكومة».
ونوه البشير الى المصير الذي سيذهب إليه السودان حال وقوع حرب أهلية, وقال(أين سنذهب لو حصل بالسودان ما حصل بالدول الأخرى من حروب أهلية، هل تريدون الذهاب إلى مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة لن نذهب سنموت في بلادنا».
وأكد البشير أن من يحكم السودان هو قرار المواطن عبر صناديق الاقتراع, ونبه الى أن انتخابات العام 2020 ليست بعيدة، وأضاف(بقيت سنة واحدة ويختار الشعب من يحكمه». وجزم البشير بوقوفه مع خيار الشعب واحترام قراره, وتابع بالقول :«تأكدوا نحن مع خيار الشعب السوداني ونحترم قراره وأرجعنا السلطة إلى المواطنين من أجل أن يختاروا رئيسهم وحكومتهم ونوابهم في انتخابات حرة تكونوا أنتم أسيادها إن شاء الله».
وأعلن البشير التمسك بذات المبادئ التي أتت به للحكم, وقال إن كل القوى المعادية للإسلام لا يعجبها الاستقرار في السودان، وأن التآمر على السودان يهد الجبال، لكن السودان أقوى من الجبال واستطاع الصمود أمام حصار اقتصادي وإعلامي ودبلوماسي وحرب وتآمر.
أهم الأخبار اليومية
