النائب العام يكشف تفاصيل جديدة حول العثور على مقبرة مجزرة العليفون

55

السودان – افريقيا برس. أعلنت النيابة العامة السودانية، الإثنين، العثور على مقبرة جماعية لطلاب في الخدمة العسكرية الإجبارية، قتلوا بنيران أمنية عام 1998، والتي تعرف إعلاميا باسم “مجزرة العليفون”.

وقال النائب العام، تاج السر الحبر، إنه تم العثور على مقبرة جماعية لطلاب الخدمة الوطنية الإلزامية والتي عرفت “بمجزرة العليفون”، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وأضاف: “تم العثور أيضا على الشهود، والتحقيقات وصلت مراحل متقدمة وفي غضون أسبوعين أو ثلاثة سنضع الملف أمام القضاء”.وتابع في مؤتمر صحافي أن “لجنة من عدة جهات عثرت على المقبرة الجماعية خلال الأيام الأربعة الأخيرة بعد أن استعمت إلى الكثير من الشهود”.

وكشف النائب العام أن المجندين قتلوا بالرصاص أثناء فرارهم من معسكر العيلفون خشية إرسالهم إلى جنوب السودان، حيث كان يخوض نظام البشير حربا أهلية مع المتمردين.

وكان يتم إرسال المجندين، بعد تدريب وتجهيز سيئ، للقتال في الأدغال ضد الجيش الشعبي لتحرير السودان.وأضاف النائب العام أن الطلبة كانوا كذلك يشعرون بالغضب لعدم السماح لهم بقضاء أحد الأعياد الدينية مع أسرهم.

وغالبا ما كان قادة ومعلمو المجندين أعضاء في حزب البشير الحاكمن ومن الإسلاميين الموالين له، الذين غالبا ما صوروا الصراع مع الجيش الشعبي لتحرير السودان، المنتمي للجنوب الذي يغلب المسيحيون على سكانه، على أنه حرب مقدسة.

ولم يحدد النائب العام عدد الجثث التي يتوقع وجودها في المقبرة.من جانبه، قال وائل علي سعيد عضو لجنة التحقيق للصحافيين “تم نبش المقبرة والآن اللجنة تواصل عملها مع الطب الشرعي والادلة الجنائية”.وقال شهود عيان الخميس إن قوة من الشرطة تحيط بالمكان الذي تجري فيه عملية النبش في مقبرة بمنطقة الصحافة جنوب العاصمة الخرطوم.

والسبت، نقلت وسائل إعلام محلية أن السلطات نبشت مقبرة جماعية بمقابر حي “الصحافة” جنوبي الخرطوم، تضم رفات قتلى “مجزرة العليفون” التي وقعت في 2 أبريل/ نيسان 1998، بعد إطلاق عناصر أمنية النار على فارين من معسكر الخدمة الإجبارية في منطقة العليفون، شرقي الخرطوم وقتلت العشرات.

وتوفي بعض الفارين غرقًا بعد تدافعهم صوب نهر النيل قرب المعسكر بمنطقة العليفون، لكن لم يعرف على وجه الدقة عدد ضحايا المجزرة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here