حمل النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو(حميدتي)، حكومة ولاية غرب دارفور المسئولية عن تفاقم الأحداث بالجنينة، بسبب تحركها المتأخر لمعالجة المشكلة، الأمر الذي أدى إلى انفلات أمني وتأزم في الموقف.
جاء ذلك عقب الالتزام بإقرار السلام بين الأطراف المتنازعة في الجنينة بولاية غرب دارفور .وأضاف حميدتي أن الانفلاتات الأمنية التي تشهدها البلاد سببها عدم فرض هيبة الدولة، وتقييد الأجهزة النظامية عن القيام بدورها، موضحا أن هذا التقييد ستتم معالجته بإعطاء صلاحيات واسعة لأجهزة حفظ الأمن بالبلاد.
وشدد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي على أن الدولة ستتعامل بحسم مع كل ما يهدد الأمن القومي وسلامة المواطنين، مشيرا إلى أنه لا حصانة لأي شخص أو أية جهة أو كيان يهدد أمن الدولة والمواطن.
وقال حميدتي – في تصريحات صحفية عقب الالتزام بإقرار السلام بين الأطراف المتنازعة في الجنينة بولاية غرب دارفور، والتي كانت شهدت أعمال عنف أسقطت قتلى وجرحى، إن قرارات سيادية ستصدر لمعالجة الخلل، الذي أدى إلى انفلات عقد الأمن في الجنينة.
وأكد حميدتي ضرورة فرض هيبة الدولة بتطبيق القانون، عبر القوات النظامية بإعطائها صلاحيات أوسع، على أن يصاحب كل القوات المتحركة وكلاء نيابة.
وحذر الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، القوات النظامية من التقاعس عن القيام بدورها، ودعاها إلى الالتزام بمهنيتها والابتعاد عن الانتماءات القبلية.
