اقر وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د.ابراهيم البدوي بسيادة السوق الموازي على مجمل الاقتصاد وافتقار السوق الرسمي ،مرجعا ذلك الي تهريب الصادرات وتمدد ظاهرة تقليل قيمة الصادرات لتعظيم ايرادات الصادر وتجنيبها في الخارج ،بالاضافة الى تضخيم قيمة الواردات.
وقال البدوي : ” تجلت هذه الظاهرة في صادر الذهب”، ورهن معالجة الظاهرة باحداث معالجة جزرية في تركيبة الاقتصاد وحوافز في سعر الصرف وخطة امنية لمكافحة التهريب ونظام جزائي وعقوبات رادعة .
واكد وزير المالية خلال “جلسة صادر الذهب والتحديات” عدم اهتمام النظام البائد بانشاء ادارة للسلع الاستراتيجية في اطار الفساد المؤسسي وعندما اصبح التصدير مسألة قومية طلب من بنك السودان الدخول في الشراء والبيع والذي لجأ بدوره الي طباعة عملة لشراء الذهب وتوفير مدخلات الانتاج مما ادى الى زيادة التضخم بشكل سريع جراء تكلفة الطباعة .
ووصف ماحدث للإقتصاد السوداني عدم معالجة في الوقت المناسب وترحيل هذه الازمة ،واوضح ان طباعة العملة حل تقليدي ومدمر للإقتصاد السوداني، محملها مسئولية اضعاف قيمة الجنيه السوداني وكرست لتضاعف سعر الصرف .
واوضح ان الحوار المجتمعي سيطرح تعويم سعر الصرف للقطاع الخاص واعتبر ان المقترح حال التوافق عليه سيكون بداية النهاية للازمة الاقتصاد السوداني.
واكد البدوي ان الحفاظ على الدعم السلعي ونظام سعر الصرف هي محافظة على موازنة النظام البائد وقال ان الاستمرار بهذا المنهج الاقتصادي سيكرس حالة الازمة الاقتصادية الحالية.
