قال عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الجمعة، إن الشعب السودانى لن يجامل فى دينه الإسلامي.
وتعتبر التصريحات أول رد من مسؤول رفيع على المطالبة بإقرار العلمانية بالسودان، خلال مفاوضات السلام بجوبا عاصمة الجارة الجنوبية.
وبكلمته، دعا حميدتي المواطنين إلى “التمسك بقيم الإسلام وتعاليمه، والتعاضد والتكافل لتجاوز الظروف الاقتصادية التى يمر بها السودان حاليا”.
وأشار إلى ما تتداوله وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية حول استبعاد الإسلام وعلاقته بالدولة، مشددا على أن هذا الحديث “لا وجود له على المستوى الرسمي”.ودعا حميدتي إلى المحافظة على القيم الإسلامية، وتعمير المساجد والدعوة الى الاسلام الوسطي.
وأكد أن الإسلام هو دين التسامح والوسطية، ولا مكان فيه للتزمت والتطرف، وأن الدين الإسلامي الصحيح لا يعرف الإرهاب والتطرف.
وحمل “حميدتي”، مجلس الوزراء برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، مسؤولية الأوضاع التي تعيشها البلاد مشيرًا الى ان المجلس السيادي دوره تشريفي فقط .
وأضاف حميدتي: “الناس غير راضين عنا ولكن رغم ذلك شغالين لأننا شاعرين بأن الخطر قادم للبلاد، هي فترة وستمر”.
