ماذا قال المجلس السيادي بشأن التوافق على تسليم البشير وآخرين للمحكمة الجنائية الدولية ؟

56

قال المتحدث باسم مجلس “السيادة” الانتقالي في السودان، محمد الفكي سليمان، الثلاثاء، إن التوافق بين الحكومة والحركات المسلحة في إقليم دارفور (غرب) على تسليم من صدرت بحقهم أوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، يشمل الرئيس المعزول، عمر البشير (1989: 2019).

وكان مصدر حكومي رفيع المستوى، اكد إن الخرطوم اتخذت قرارا بتسليم الرئيس السوداني المعزول عمر البشير ومتهمين آخرين إلى المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية اتهامهم بجرائم حرب في دارفور.

ويأتي ذلك عقب جلسة تفاوض بين الحكومة وحركات مسلحة، ضمن “مسار دارفور” التفاوضي، في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان.وأضاف سليمان الفكي للأناضول: “طبعًا الأمر أُخضع للنقاش لفترة طويلة جدًا، واستصحبنا فيه كل الجهات القانونية والسياسية والمجتمعية، وغيرها”.

وتابع: “في النهاية وافقنا على مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية، فهذا يساعد على التعافي وطي صفحة الحرب حين يرى أهالي الضحايا العدالة تتحقق.. وكل السودانييين سيدعمون أية خطوة تساهم في تحقيق السلام”.وبشأن احتمال تسليم البشير تحديدًا، أجاب سليمان “كل من تطلبه المحكمة الجنائية الدولية سيمثل أمامها”.

وقال معز حضرة، حقوقي سوداني، للأناضول، إن “تسليم المطلوبين إلى المحكمة الجنائية، وعلى رأسهم البشير، سيساعد على إزالة الاحتقان من نفوس الضحايا، وهو مطلب أساسي لكل ضحايا دارفور، ولمست ذلك خلال زيارات ميدانية لمعسكرات النازحين بدارفور”.

واعتبر “حضرة” أن هذه “الخطوة حكيمة وجيدة، وسترسل رسائل جيدة إلى المجتمع الدولي، بأن الحكومة الانتقالية تتعامل باحترام وباحترافية”.

وشدد على أن “تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية سيجعل مبادئ الثورة بشأن الحرية والسلام والعدالة واقعًا، وليس كلاما نظريًا، وسيترك أثرًا طيبًا في نفوس الضحايا”.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرين باعتقال البشير (79 عامًا)، عامي 2009 و2010، بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور. وهو ما ينفيه البشير، ويتهم المحكمة بأنها مُسيسة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here