أفادت مصادر مطلعة بإنتهاء الاجتماع بين المجلس العسكري الانتقالي و قوى الحرية والتغيير، اليوم الاثنين والذي عقد في القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم .
واضافت المصادر ان الاجتماع بين الطرفين انتهى دون حسم كافة القضايا الخلافية على الرغم من تقارب الرؤى بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير على المجلس السيادي.
وفي وقت سابق، اعلن تجمع المهنيين إن الجولة الثالثة مخصصة لاستكمال مناقشة تكوين وصلاحيات المجلس السيادي، وذلك بعدما اتفق المجلس العسكري وإعلان الحرية والتغيير على أن يكون المجلس خليطا من العسكريين والمدنيين.
يذكر انه في 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش “عمر البشير” من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكّل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.
