أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، اليوم (الثلاثاء)، أن ستة من عناصر قوات الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، في وقت يتصاعد فيه التوتر حول تشكيل مجلس جديد مشترك بين المدنيين والعسكريين، ولا يعرف معه أين ستتجه الأحداث؟
وعزز المتظاهرون حواجزهم خارج مقرّ الجيش في الخرطوم، بعدما اختلف الطرفان في محادثات أمس حول عدد مقاعد الممثلين المدنيين والعسكريين في المجلس، وفقاً لـ”فرانس برس”.
ومن المفترض أن يستبدل هذا الجهاز المشترك المجلس العسكري، الذي استولى على الحكم بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل (نيسان)، بعد احتجاجات كبيرة ضد حكمه الذي دام ثلاثة عقود، لكن يختلف الطرفان حول تشكيلة هذا المجلس، إذ يريد العسكريون أن يتألف من عشرة مقاعد، سبعة منها للممثلين عن الجيش وثلاثة للمدنيين.
وفي خطوة قد تثير غضب المحتجين، أعلن مسؤول عسكري سوداني كبير اليوم أن قائد الجيش الحالي الفريق عبدالفتاح برهان سيترأس المجلس المشترك.
ويرى متظاهرون أن مجلساً عسكرياً يترأسه “البرهان” هو “نسخة” عن النظام القديم.
ويريد المحتجون أن يتألف المجلس المشترك من 15 مقعداً من غالبية مدنية مع 7 مقاعد للممثلين العسكريين.
