أسباب الربو عند الأطفال

1
أسباب الربو عند الأطفال
أسباب الربو عند الأطفال

أفريقيا برستونس. الربو مرض خطير يمكن أن يسبب الأزيز وصعوبة التنفس والسعال الحاد، كما يمكن في الحالات المتطورة أن يؤدي إلى تلف دائم بالرئة وحتى خطر الاختناق والموت. وعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج حالياً لهذه الحالة الصحية الخطيرة، فإنه لحسن الحظ يمكن للآباء ومقدمي الرعاية السيطرة على أعراض الربو عند الأطفال من خلال العلاج وتخفيف الأعراض بقدر كبير.

إذا كان طفلك مصاباً بالربو، فمن المهم فهم محفِّزات المرض ووضع خطة علاج طويلة الأمد لإدارة الحالة. في هذا التقرير نوضح أسباب الربو عند الأطفال وأعراضه وخيارات العلاج المتوافرة حتى الآن. عند إصابة الطفل بالربو، تُصبح الرئتان والممرات الهوائية سهلة الالتهاب عند التعرض لمحفزات معينة، مثل استنشاق حبوب اللقاح أو الإصابة بنزلة برد أو أي عدوى تنفسية أخرى.

ووفقاً لموقع Mayo Clinic الطبي، يمكن أن يسبب الربو في مرحلة الطفولة المبكرة أعراضاً يومية مُزعجة تتداخل مع شعور الطفل بالطاقة الكافية أو القدرة على اللعب وممارسة الأنشطة والذهاب إلى المدرسة والنوم بعُمق. وعند بعض الأطفال، قد يتسبب الربو في حدوث نوبات خطيرة من السعال والاختناق وعدم القدرة على التنفُّس.

وفي حالة الأطفال الرضّع قد يلاحظ الآباء عدم قدرة الطفل على الرضاعة بصورة طبيعية كأنه غير قادر على التقاط أنفاسه بنفسه. ولا يختلف الربو عند الأطفال عن الربو لدى البالغين، لكن الأطفال يواجهون تحديات خاصة أكثر خطورة، ما يجعله السبب الرئيسي لزيارات قسم الطوارئ والاستشفاء والتغيب عن أيام الدراسة.

وحول الأسباب على وجه التحديد، لا يزال الباحثون غير متأكدين من السبب الدقيق لمرض الربو، ولكن يبدو أن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دوراً مهماً.

ووفقاً لجمعية الرئة الأمريكية ALA، يمكن أن تشمل بعض المسببات الشائعة للربو في مرحلة الطفولة ما يلي:

– مسببات الحساسية (البيئية والغذائية).

– التهابات الجهاز التنفسي ونزلات البرد.

– دخان السجائر، وضمن ذلك التدخين السلبي.

– ملوثات الهواء الداخلية والخارجية.

– التعرض للهواء البارد أو تغيرات مفاجئة في درجة الحرارة.

– ممارسة الرياضة والنشاط المفرط.

– الإثارة والتوتر والقلق المزمن.

كما تساهم عوامل الخطر التالية في الإصابة بالربو في مرحلة الطفولة:

– تاريخ عائلي للإصابة بالربو.

– التهابات الجهاز التنفسي أثناء الرضاعة والطفولة.

– الحساسية مثل الأكزيما أو حمى القش.

– وجود والد يدخن أثناء الحمل أو قرب الطفل.

– التعرض للتدخين السلبي في الأماكن العامة.

– التعرض لتلوث الهواء، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في المناطق الحضرية والصناعية والمدن المزدحمة.

– البدانة والسمنة المفرطة عند الأطفال.

– التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل المنظفات أو مواد العناية بالشعر الكيميائية.

مسببات نوبات الربو الحادة عند الأطفال

تحدث نوبات الربو عموماً في شكل تفاقم حاد في أعراض الربو السالف ذكرها.

وقد تبدو نوبات الربو الحادة عند الأطفال كما يلي:

– ضيق شديد في التنفس.

– لون مزرق للشفاه.

– انخفاض ضغط الدم.

– ارتفاع أو انخفاض معدل ضربات القلب.

– ارتباك الطفل وتهيُّجه وعدم تصرفه بصورة سليمة.

يمكن أن تكون نوبات الربو الحادة لدى كل من الأطفال والبالغين مهددة للحياة وتتطلب عناية طبية فورية.

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

اصطحب طفلك لرؤية الطبيب إذا كنت تشك في إصابته بالربو.

إذ يساعد العلاج المبكر في السيطرة على الأعراض وربما منع نوبات الربو من التطور والاستمرار في طفولة الطفل.

وعندما تلاحظ ما يلي وفقاً لموقع Mayo Clinic، عليك الذهاب للطوارئ أو الطبيب المختص فوراً:

– السعال المستمر أو المتقطع أو الذي يرتبط بالنشاط البدني.

– ملاحظة أصوات صفير أو خشخشة عندما يتنفس طفلك.

– الضيق في التنفس أو سرعة التنفس.

– شكاوى الطفل من الشعور بضيق الصدر.

– نوبات متكررة من التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.

إذا تم تشخيص طفلك بالربو، فإنّ وضع خطة للسيطرة على الأعراض يمكن أن يساعدك في مراقبة الحالة ومعرفة ما يجب فعله في حالة حدوث نوبة ربو.

أما في حال رأيت طفلك يعاني من زيادة في ضربات القلب والتعرق وألم بالصدر، فاطلب رعاية الطوارئ فوراً.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here