المشيشي يُدشّن “مدرسة الحبيب بورقيبة للفرصة الثانية”

5
المشيشي يُدشّن “مدرسة الحبيب بورقيبة للفرصة الثانية”
المشيشي يُدشّن “مدرسة الحبيب بورقيبة للفرصة الثانية”

افريقيا برستونس. أعلنت رئاسة الحكومة اليوم الثلاثاء 6 افريل 2021 ان هشام المشيشي أعلن خلال تدشينه اليوم مشروع “مدرسة الفرصة الثانية” بمنطقة باب الخضراء عن تسمية المشروع بJ”مدرسة الحبيب بورقيبة للفرصة الثانية” تخليدا لذكرى الزعيم الرّاحل الذي تمر اليوم 21 سنة على وفاته ووفاء لموروثه التربوي والاجتماعي ودوره الكبير في تأسيس المنظومة التربوية.

ونقلت رئاسة الحكومة في بلاغ صادر عنها نشرته بصفحتها على موقع “فايسبوك” عن المشيشي تأكيده أن “”قطاع التربية والتعليم يعدّ خيارا استراتيجيا للدولة التونسية انطلق مع بناة الدولة الوطنية”وأن تونس “ستواصل العمل على هذا المنوال وفاء لمن أرسى دعائم هذه السياسات وتخليدا له” وابرازه أن “الزعيم بورقيبة سخّر كل الإمكانات المادية والبشرية في سبيل نشر العلم والمعرفة والقضاء على الجهل والأميّة وتمكين كل تونسي من حقه في التعليم”.

وأضافت ان المشيشي بيّن أن هدف بعث هذا النوع من المدارس تأهيل شريحة هامّة من الشباب المنقطعين عن الدراسة في النموذج التنموي الجديد عبر خلق فرص وبرامج للتكوين من أجل إدماجهم في سوق الشغل وان منح فرصة ثانية لهذه الفئة من الشباب لاستدراك خروجهم من المدرسة واستئناف مستقبلهم التكويني يترجم انخراط الدولة في استراتيجية الأمم المتحدة لدعم الشباب وتحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة.

وأشرات الى ان رئيس الحكومة أبرز أن “مدرسة الحبيب بورقيبة للفرصة الثانية” تواكب التحوّل الرقمي والتقدّم التكنولوجي إضافة إلى اعتمادها نظاما تأهيليا مرنا يضمن تكافؤ الفرص ويتوافق مع احتياجات كل المنقطعين عن الدراسة من خلال تطوير المكتسبات الضرورية وتعزيز مهارات التكوين المهني التي تساعد على اكتشاف مجالات التكوين المهني وسوق الشغل إضافة إلى الدور النفسي الذي تقدّمه هذه النوعية من المدارس خصوصا على مستوى استعادة الشباب لثقتهم بأنفسهم.

وذكرت ان الموكب التأم بحضور كلّ من وزير التربية فتحي السلاّوتي ووزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي، ووزيرة المرأة والأسرة وكبار السن إيمان هويمل الزهواني، ووزيرة الشباب والرياضة والإدماج المهني بالنيابة سهام العيادي، وسفير بريطانيا بتونس ادوارد اوكدن، وممثلة منظمة اليونيسيف بتونس ماري لينا فيفياني.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here