أفريقيا برس – تونس. طلب الرئيس التونسي قيس سعيد من التونسيين الموافقة على مسودة دستور جديد طروحت على الاستفتاء يوم الاثنين 25 يوليو 2022.
ويرى منتقدون أن أفعاله منذ استحواذه على سلطات واسعة الصيف الماضي محت المكاسب الديمقراطية التي حققتها تونس منذ ثورة 2011.
وفيما يلي تسلسل زمني للأحداث يُظهر المسار السياسي المضطرب في تونس على مدى أكثر من عقد:
ديسمبر كانون الأول 2010 – بائع الخضروات محمد بوعزيزي يشعل النار في نفسه بعد أن صادرت الشرطة عربته. وفاة بوعزيزي وجنازته تطلقان شرارة احتجاجات على البطالة والفساد والقمع.
يناير كانون الثاني 2011 – الرئيس الدكتاتوري زين العابدين بن علي يفر إلى السعودية والثورة التونسية تفجر انتفاضات في دول مختلفة من العالم العربي.
أكتوبر تشرين الأول 2011 – حزب النهضة، الذي كان محظورا في عهد بن علي، يفوز بأغلب المقاعد ويشكل ائتلافا مع أحزاب علمانية للتخطيط معا لوضع دستور جديد.
مارس آذار 2012 – تنامي الاستقطاب بين الإسلاميين والعلمانيين خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة وحزب النهضة يتعهد بعدم الزج بالشريعة الإسلامية في الدستور الجديد.
فبراير شباط 2013 – اغتيال شكري بلعيد زعيم المعارضة العلمانية بالرصاص يطلق احتجاجات ضخمة في الشوارع واستقالة رئيس الوزراء. و شن هجمات ضد الشرطة.
ديسمبر كانون الأول 2013 – حزب النهضة يتنازل عن السلطة بعد احتجاجات جماهيرية وحوار وطني وتحل حكومة من التكنوقراط محله في الحكم.
يناير كانون الثاني 2014 – البرلمان يقر دستورا جديدا يضمن الحريات الشخصية وحقوق الأقليات ويقسم السلطة بين الرئيس ورئيس الوزراء.
ديسمبر كانون الأول 2014 – الباجي قائد السبسي يفوز في أول انتخابات رئاسية حرة وحزب النهضة ينضم إلى الائتلاف الحاكم.
مارس آذار 2015 – عناصر تقول أنها تابعة لداعش تهاجم متحف باردو في العاصمة التونسية وتقتل 22 شخصا. وفي يونيو حزيران مسلح يطلق النار على منتجع شاطئي في سوسة فيقتل 38 شخصا.
والهجومان يعصفان بقطاع السياحة الحيوي للاقتصاد التونسي المتعثر ويعقبهما تفجير انتحاري في نوفمبر تشرين الثاني يسفر عن مقتل 12 جنديا.
مارس آذار 2016 – الجيش يتمكن من السيطرة على خطر المسلحين بهزيمة عشرات من مقاتليهم الذين عاثوا فسادا في بلدة بجنوب البلاد على الحدود مع ليبيا.
ديسمبر كانون الأول 2017 – الاقتصاد يقترب من نقطة الأزمة مع ارتفاع حاد في العجز التجاري وتراجع العملة.
أكتوبر تشرين الأول 2019 – الناخبون يظهرون عدم رضاهم عن الأحزاب الكبرى بانتخاب برلمان متشرذم بشدة ثم اختيار الوجه الجديد قيس سعيد رئيسا.
أغسطس آب 2020 – سعيد يعين هشام المشيشي رئيسا للوزراء، لكن سرعان ما يختلف معه في الوقت الذي تتعاقب فيه الأزمات على الإدارة الهشة خلال في الوقت الذي تجاهد فيه لمكافحة جائحة فيروس كورونا.
يوليو تموز 2021 – سعيد يقيل الحكومة ويجمد البرلمان ويقول إنه سيحكم إلى جانب رئيس الوزراء الجديد في تدخل وصفه خصومه بانقلاب. وبعد فترة وجيزة، ألغى سعيد الدستور ليحكم من خلال إصدار مراسيم.
فبراير شباط 2022 – بعد اعتراضات قضائية على بعض تصرفاته، منح سعيد لنفسه السلطة العليا على القضاة، ليحل المجلس الذي يضمن استقلالهم قبل الإطاحة بعشرات منهم في مايو أيار.
يوليو تموز 2022 – سعيد يطرح دستورا جديدا للاستفتاء سعيا لإضفاء الطابع الرسمي على العديد من السلطات التي استحوذ عليها خلال الأشهر السابقة ويقلص دور البرلمان. لكن الأحزاب السياسية تعارض تحركاته والاتحاد العام للشغل ذي النفوذ الكبير يدعو إلى إضرابات بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





