عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين الواصلين إلى ايطاليا خلال سنة 2020 يناهز 13 ألف مهاجر

7
عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين الواصلين إلى ايطاليا خلال سنة 2020 يناهز 13 ألف مهاجر
عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين الواصلين إلى ايطاليا خلال سنة 2020 يناهز 13 ألف مهاجر

افريقيا برستونس. تضاعف عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين الواصلين إلى ايطاليا خلال سنة 2020 مقارنة بالسنوات المنقضية ليبلغ 12 ألفا و883 مهاجرا، وفق ما أعلنه اليوم الثلاثاء، الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر.

وبين بن عمر، خلال ندوة صحفية افتراضية نظمها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية لتقديم تقرير شهر ديسمبر 2020 ومعطيات إحصائية لسنة 2020 حول الاحتجاجات الاجتماعية والانتحار والعنف والهجرة غير النظامية، أن عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين شهد خلال سنة 2020 تناميا غير مسبوق لم تشهده البلاد التونسية منذ سنة 2011، حيث لم يتجاوز عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين الواصلين إلى ايطاليا سنة 2019، 2654 مهاجرا مقابل 5266 مهاجرا سنة 2018.

وفسر بن عمر التنامي الكبير لعدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين خلال سنة 2020 بتأزم الوضع الصحي والاقتصادي والاجتماعي بالبلاد، الذي عمق حسب قوله، يأسهم ويقينهم بانسداد الأفق المستقبلية أمامهم وهو ما جعل عدد المجتازين للحدود التونسية في اتجاه ايطاليا يبلغ أوجه خلال شهر جويلية 2020 أي مباشرة بعد فترة الحجر الصحي الشامل ليبلغ 4145 مهاجرا مقابل 26 مهاجرا خلال شهر فيفري 2020.

ويبلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين من فئة القصر غير المصحوبين الذين وصلوا إلى ايطاليا خلال السنة المنقضية 1431 مهاجرا مقابل 398 طفلا مصحوبا بأحد الأقارب، وفق بن عمر الذي أرجع ذلك إلى ارتفاع عدد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة واتجاههم أكثر فأكثر نحو السلوكيات المحفوفة بالمخاطر ومن أبرزها اللجوء إلى الهجرة غير النظامية في ظل تنامي التفكك الأسري وتراجع دور العائلة والدولة في تقديم الإحاطة والرعاية لهذه الفئة.

ولاحظ بن عمر تزايد عدد عمليات الاجتياز المحبطة حيث تم سنة 2020 إحباط 1096 عملية وايقاف 13466 مهاجرا غير شرعي وهو ما يدل على أن تونس اكتسبت خبرة كبيرة في مجال منع مثل هذه العمليات بفضل تطور منظوماتها التقنية والرقابية المعتمدة والتي مكنها منها الاتحاد الأوروبي.

واستنكر بن عمر تحول تونس إلى “شرطي المتوسط” الذي يتلخص دوره في حراسة الحدود الأوروبية دون أن يتلقى أي مقابل من الجانب الأوروبي كالحصول على عقود عمل بالخارج لفائدة عدد من المختصين التونسيين أو تمكين التونسيين من التنقل دون مطالبتهم بالتأشيرة، وفق تصريحه، قائلا إن “مجهودات القائمين على حراسة الحدود الأوروبية وجل امكانياتهم التقنية واللوجستية موجهة نحو إحباط عمليات الاجتياز مقابل تغافل تام عن انقاذ الغرقى أو العثور عن المفقودين”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here