أفريقيا برس – تونس. استبعد الكاتب والمحلل السياسي التونسي، باسل الترجمان، مقاطعة الاتحاد العام للشغل للحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس التونسي، قيس سعيد، رغم رفضه لشروط سعيد للحوار.
وأوضح الترجمان في سياق حديثه لراديو “سبوتنيك”، أن الرئاسة التونسية لا تستند على أن يكون الحوار الوطني مقتصرا على نتائج الاستشارة الالكترونية، وإنما تمثل مخرجاتها جزءا من الحوار.
وأوضح أن الحوار الذي سيعقد بعد شهر رمضان المبارك سيكون حوارا وطنيا بين القوى التي أيدت إجراءات الرئيس قيس سعيد، ولن يكون هناك تقاطعات كبيرة بينهم وفق متغيرات مهمة تدفع بالمرحلة المقبلة إلى بر الأمان.
وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، قال إن أي حوار وطني بشأن تعديلات مقترحة للدستور يجب أن يكون بلا شروط مسبقة. و أضاف في تصريحات صحفية أن “الاتحاد يضغط من أجل أن يكون الحوار بدون شروط مسبقة، كما أنه لا يجب أن يستند إلى نتائج المشاورات الإلكترونية كما أعلن الرئيس التونسي”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





