أفريقيا برس – تونس. تحتضن قاعة الطاهر الحداد بدار الكتب الوطنية بالعاصمة يوم 06 ماي القادم، عرض شريط “اغترابات” للمخرج الجزائري مالك بن اسماعيل، وذلك في اطار الحلقة السابعة للندوة الشهرية “مدخل الى التحليل النفسي”.
ويقدم شريط “اغترابات” بعض التصورات لمستشفى الامراض العقلية والالم النفسي من وجهة نظر المرضى انفسهم في محاولة من المخرج للفت النظر حول الوضعية النفسية لفئة من المجتمع، وابراز المعاني الكامنة في “هذيانها” بأسلوب فني ورؤية مفعمة بالمعاني الانسانية تضع المشاهد أمام واقع المرضى واعتمالاتهم النفسية .
ومع عرض الفيلم الوثائقي “اغترابات” يفتح الباب لمناقشة جملة الافكار والتساؤلات الواردة فيه من خلال لقاء حواري بإشراف إنصاف ماشطة، حيث يتم استعراض واقع المرضى النفسيين انطلاقا من الفيلم الذي تم اختياره ليكون منطلقا للنقاش خصوصا لكون العمل “حرص على احترام كرامة الاشخاص الذين تم تصويرهم وإبراز وجاهة لغة الجسد والخطاب المستعمل ” وفق ما ورد بالورقة العلمية المصاحبة للتظاهرة.
ويطرح الحضور مسألة التمثل السينمائي للواقع وعلاقة الكاميرا بالذوات الانسانية وبالمجتمع، وقدرتها على تفكيك الواقع سياسيا واجتماعيا ونفسيا، من خلال مشاهد فيلم “اغترابات” الذي تم انتاجه سنة 2005 ويعد الاول من نوعه في العالم العربي الذي يتجاوز تصوير الواقع عبر نقل وجهات نظر المرضى حول الحياة .
اما المخرج الجزائري مالك بن اسماعيل الذي درس السينما بباريس فهو من أبرز السينمائيين بالوطن العربي، وقد أخرج العديد من الاعمال المصنفة “فلسفية ” نظرا لمضامينها المرتبطة بالانسان وعلاقته بواقعه ومحيطه، من ذلك فيلم “الصين لا تزال بعيدة” سنة 2008، و”علاجات جزائرية” سنة 2003، وأيضا “بوضياف ..اغتيال أمل” سنة 1999.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





