أفريقيا برس – تونس. إن المجلس المركزي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المجتمع الخميس 12 ماي 2022 بإشراف عبد المجيد الزار رئيس المنظمة الفلاحية بالقيروان.
و إثر التداول في الوضع العام واستعراض سير المواسم والمنظومات والإشكاليات الحارقة التي يعاني منها الفلاحون والبحارة والنشاط الهيكلي للاتحاد:
– يهنىء الفلاحين والبحارة باليوم الوطني للفلاحة والصيد البحري الذي يصادف الذكرى 58 للجلاء الزراعي ويحيي نضالاتهم البطولية في كل معارك التحرير الوطني ومشاركتهم الفعالة في بناء دولة الاستقلال وتفاعلهم الإيجابي والمسؤول مع قضايا بلادنا الجوهرية وتضحياتهم الجليلة من أجل تحقيق سيادتنا الغذائية .
– ينوه بالروح التضامنية العالية التي تتحلى بها جميع هياكل وقيادات ومنظوري الاتحاد والالتفاف الكامل حول رئيسه بما يجسم الوعي بجسامة المسؤولية والحرص على وحدة الصف والتماسك الداخلي والتشبث بحرية المنظمة الفلاحية واستقلالية قرارها .كما يؤكد الالتزام باستكمال إنجاح مسار التجديد الهيكلي قاعديا ومحليا وجهويا ووطنيا في إطار ديمقراطي شفاف يعبر بصدق عن إرادة الفلاحين والبحارة
– يعرب عن أسفه للاحتفال باليوم الوطني للفلاحة والصيد البحري هذه السنة وسط تصاعد أهات وصيحات آلام الفلاحين والبحارة جراء تفاقم متاعبهم وتراكم خسائرهم بسبب السياسات الخاطئة والمقاربات الفاشلة و التهميش الممنهج والتغييب المتعمد.
– يجدد رفضه وتنديده بالزيادة الأحادية والجنونية لأسعار الأعلاف وهو ما يمثل ضربة قاصمة للفلاحين وتدميرا متعمدا لمنظومات الإنتاج الحيواني من البان ولحوم حمراء ودواجن.كما تمثل الزيادة الأخيرة تهديدا جديا لقوت شعبنا ولسيادتنا الغذائية وللسلم الاجتماعية .
– يعبر عن تفهّمه للتحركات الاحتجاجية الغاضبة التي يخوضها الفلاحون في كامل أنحاء البلاد دفاعا عن حقوقهم وتبنيه لمطالبهم المشروعة ويشدد على ضرورة تدخل الدولة لمراجعة اسعار الانتاج لان في في حماية منظوماتنا ودعمها تحقيقا لسيادتنا الغذاءية و حماية للمقدرة الشرائية للمواطن وقطعا لطريق التوريد والفساد والمضاربة والاحتكار.
– ينبه الرأي العام الوطني إلى أهمية المسألة الفلاحية باعتبارها من أوكد الأولويات الوطنية ويدعو السلط المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة من أجل الايفاء بالتعهدات واستكمال مواثيق الشراكة واعتماد آلية ديناميكية الاسعار وتأكيد الانحياز إلى قطاع الفلاحة والصيد البحري ويامل في ان تتوفر إرادة سياسية صادقة وجادة تؤمن بان هذا القطاع يمثل حلا ناجعا لتجاوز الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية التي تتخبط فيها بلادنا ورفع تحديات التنمية والتشغيل والتصدير.
عاشت تونس حرة منيعة ابد الدهر
عاش الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري حرا ومستقلا ومناضلا
عاش الفلاحون والبحارة درعا حصينا لسيادتنا الغذائية
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





