اطلاق أول قمر صناعي تونسي ” تحدي واحد” ضمن مركبة سيوز 2، والتحاق تونس بنادي الدول التي أرسلت أقمارا صناعية للفضاء

5
اطلاق أول قمر صناعي تونسي
اطلاق أول قمر صناعي تونسي " تحدي واحد" ضمن مركبة سيوز 2، والتحاق تونس بنادي الدول التي أرسلت أقمارا صناعية للفضاء

افريقيا برستونس. أطلق، في حدود السابعة وسبع دقائق من صباح اليوم الاثنين، القمر الصناعي التونسي ” تحدي واحد “، عبر المركبة الفضائية سيوز2 التي ستقلّه إلى مداره حول الأرض، من منصة الاطلاق بالقاعدة الفضائية “بايكانور” بكازاخستان التابعة لوكالة الفضاء الروسية “روس كوسموس”، بعد أن تم تأجيل عملية الإطلاق السبت الماضي لأسباب مناخية

وتستغرق مهمة القمر الصناعي التونسي “تحدي1″، الذي واكب رئيس الجمهورية قيس سعيد بقاعة العمليات بمقر مجمع “تلنات” بضاحية البحيرة شمالي العاصمة اطلاقه، من 5 الى 7 سنوات وسيغطي المناطق البيضاء بمعنى باقي مساحة الارض غير المغطاة بانترنات الى حد اليوم وتبلغ سرعة هذا القمر الصناعي الذي سيتم وضعه في مدار أرضي منخفض على بعد 550 كلم، 7.5 كلم في الثانية

وباطلاق أول قمر صناعي عربي افريقي، محلي التصنيع ” تحدي واحد” الذي صنع بخبرات تونسية خالصة لنحو 20 مهندسا تونسيا من خريجي مدارس المهندسين التونسية وبدعم من بعض الخبرات التونسية المتواجدة في وكالات فضاء دولية، تدخل تونس نادي البلدان التي أرسلت أقمارا صناعية للفضاء

وكان مدير مشروع “تحدي واحد” أنيس يوسف أكد لـ (وات) في تصريح مساء الأحد، موعد اليوم لاطلاق المركبة وعلى متنها أقمارا صناعية من 18 دولة منها تونس واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وكندا والمملكة المتحدة واسبانيا وايطاليا والامارات والمملكة العربية السعودية، بعد أن أفاد في تصريح أسبق أن موعد الاطلاق مبدئيا يوم الاثنين عوضا عن الأحد الموعد المفترض بعد تأجيل الموعد الأصلي المبرمج ليوم السبت الماضي، وذلك لتردي الأوضاع الجوية بسبب تواصل هبوب الرياح ببيكانور ولأسباب فنية تتعلق باعإدة التثبت والقيام بالاختبارات المضمنة في بروتكول سلامة المركبة ونجاعتها

ويختص ” تحدي واحد” في انترنات الأشياء وقد تم الاعتماد في تصنيعه لأول مرة في العالم، على تطوير بروتوكول ” لورا ” لاستخدامه في الاتصالات عبر الفضاء بعد أن كان استخدامه مقتصرا على الاتصالات اللاسلكية الأرضية في سياق المدن الذكية والمراقبة الصناعية والزراعة الذكية، ويتميز باستهلاكه المنخفض للطاقة

وسيمكن القمر الصناعي من التواصل وتبادل المعطيات بين التجهيزات والمعدات، في عديد المجالات منها الرقابة والنقل والفلاحة واللوجستيك وذلك من خلال استقباله المعطيات وارسالها للمزودين عبر مختلف الدول بالكرة الأرضية

ويعول على هذا القمر الصناعي، أن يكون فاتحة لارسال الشركة كوكبة أخرى من الأقمار الصناعية المماثلة ، حسب رئيس مدير عام مجمع تلنات محمد فريخة في تصريح سابق لـ (وات) أشار فيه إلى تقدم المشاورات بشأن تطوير الشراكة بين المجمع و وكالة الفضاء الروسية حتى تصبح تونس قطبا في مجال مساعدة الدول الافريقية على تصنيع أقمارها الصناعية وتصدير تجربتها في المجال لتكون همزة وصل بين عالم الفضاء والدول الافريقية .

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here