
أفريقيا برس – تونس. تداولت منذ ليلة الاثنين 9 ماي صفحات الفايسبوك، تدوينات مثيرة للجدل لعضو هيئة الانتخابات في اطار تركيبتها الجديدة سامي بن سلامة.
وظهر بن سلامة في هذه التدوينات وهو يشتم المعارضين لرئيس الجمهورية قيس سعيد على رأسهم نجيب الشابي بعبارات نابية وغير لائقة.
كما ظهر بن سلامة وهو يتملّق للرئيس بتدوينات أخرى ما خلف جدلا كبيرا حول مبادئ الحياد والاستقلالية التي من المفترض ان تكون من ابرز المقايس لاختيار أعضاء هيئة يفترض ايضا انها هيئة مستقلة.
وتزامنا مع تداول هذه التدوينات نشر بن سلامة بدوره تدوينة أثارت حملة ساخرة حيث قال في تدوينته انه يعود للهيئة لمهمة محددة وواضحة وهي استرجاع استقلالية الهيئة.
وكان صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية بتاريخ يوم الاثنين 9 ماي 2022، أمر رئاسي يتعلّق بتسمية أعضاء مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
ونص الأمر الرئاسي على أن يسمى الأشخاص الآتي ذكرهم أعضاء بمجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات:
– فاروق بوعسكر، عضو هيئة عليا مستقلة سابقة للانتخابات، رئيسا
– سامي بن سلامة، عضو هيئة عليا مستقلة سابقة للانتخابات، عضوا
– محمد التليلي منصري، عضو هيئة عليا مستقلة سابقة للانتخابات، عضوا
– الحبيب الربعي، قاض عدلي، عضوا
– ماهر الجديدي، قاض إداري، عضوا
– محمود الواعر، قاض مالي، عضوا
– محمد نوفل الفريخة، مهندس مختص في مجال المنظومات والسلامة المعلوماتية، عضوا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس




