لطفي زيتون: طلبت ان نُقدّم وثائق النهضة للمكتبة الوطنية ونقول هذا المشروع انتهى

2
لطفي زيتون: طلبت ان نُقدّم وثائق النهضة للمكتبة الوطنية ونقول هذا المشروع انتهى
لطفي زيتون: طلبت ان نُقدّم وثائق النهضة للمكتبة الوطنية ونقول هذا المشروع انتهى

افريقيا برستونس. أعلن الوزير السابق لطفي زيتون اليوم الثلاثاء 12 جانفي 2020 عن استقالته النهائية من حزب حركة النهضة مؤكدا ان منظومة الاحزاب انتهت وانه لا يعتزم حاليا تأسيس حزب جديد.

وقال زيتون في حوار مع أسبوعية “الشارع المغاربي” “استقالتي من النهضة نهائية “.

واوضح في رده عن امكانية فتح باب مفاوضات معه للعودة ” يقال من يستقيل من النهضة ينتهي .. في اخر لقاء لي مع الشيخ راشد الغنوشي اكدت له انني في صوة فشلت ( تجربة ما بعد النهضة) فان ذلك لن يكون بالأمر الجديد قلت له انت شخصيا ( الغنوشي) تقول هذا من يغادر النهضة ينتهي .. استقالتي ليست انشقاقا او ردة فعل على جدث حصل لي في النهضة ..تجربتي مع النهضة تواصلت لـ41 سنة كانت فيها صراعات ونقاشات ومثلتها في حكومة وعشت السجن والمنفى… ليست ردة فعل “.

وعن مشروعه الجديد قال زيتون ” ارى ان البلاد في حاجة للتجميع.. الدائرة غير متحزبة بصدد التوسع هذا كان واضحا في الانتخابات البلدية ..المستقلون تحصلوا على الاغلبية في انتخابات قاعدية قريبة من الشعب .. هذه القوة هي الاقرب لمصلحة البلاد والابعد عن التفرقة والتمزق الذي تعيش فيه تونس …مشكلة هذه الاغلبية انها ليست موحدة .. يجب ان تتنظم حتى تكون قادرة على القيام بالتغيير”.

وكشف انه قرر الاستقالة تاخر 10 سنوات وانه فكر في ذلك منذ اكتوبر 2011 كاشفا في هذا الصدد ” يوم 14 اكتوبر 2011 كتبت كم اتمنى ان اكون مستقلا مثلما اتمنى اليوم لانه كان لي وعي بان النظام القديم هو حكم ومعارضة.. يوم 7 افريل 2011 طلب مني اعداد ورقة لاستشراف الوضع المستقبلي للحركة في اجتماع للهيئة السياسية دعوت وقتها لعدم خوض انتخابات اكتوبر 2011 ومن يريد خوضها من داخل النهضة يشارك كمستقل او في قائمة احزاب اخرى على ان تتفرغ النهضة لمعالجة التحول الذي تعيش على وقعه الدولة وتاثيره على الداخل النهضوي .. طلبت ان نقدم وثائقنا للمكتبة الوطنية ونقول هذا المشروع انتهى ومن كان منضوون فيه تُترك لهم الحرية سواء للنشاط الجمعياتي او الثقافي او غيره.. لاننا في النهضة لم نجتمع على برنامج حزبي .. النهضة حركة شاملة بالعديد من الابعاد ..هناك من انخرطوا فيها من الجانب الدعوي الديني ومن باب الثقافة من باب الرياضة والسياسة والحركة الطلبية .. ليست لهم رؤية موحدة للاقتصاد او للجانب الاجتماعي.. وقلت اسوأ خيار هو البقاء في نفس الشكل وقلت لهم هذا سيتطلب جراحات كبيرة في الاشخاص والافكار .. توجهوا بقوة الدفع الانتتصارية للمشاركة في الانتخابات”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here