أفريقيا برس – تونس. قضت المحكمة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية في تونس، اليوم الخميس، بإصدار حكمين بالإعدام في حق برهان البولعابي، القيادي في ما يعرف بـ”كتيبة أجناد الخلافة”، و8 عناصر من تنظيم “كتيبة عقبة بن نافع” بتهم القتل ومحاولة القتل.
وقضت المحكمة أيضا بثبوت إدانة المتهمين وسجنهم زيادة على ذلك لمدة 20 سنة بتهم تسليم جهاز متفجر وحارق.
وقبض على بولعابي في 2018 من قبل الوحدات العسكرية، واعترف خلال التحقيق معه بأنّه أقدم على ذبح الطفل الراعي مبروك سلطاني في محافظة القصرين في سنة 2015.
كما اعترف، بحسب ما نقلته تقارير إعلامية متطابقة، بأنّ مجموعة من العناصر المتطرفين التابعين لما يسمى بـ”أجناد الخلافة” خطّطوا لاغتيال ثلاثة ضباط في الأمن يعملون بالقصرين.
وقال أيضا في اعترافاته إن المستهدفين هم رئيس فرقة إحدى مصالح الاستعلامات وضابط بالفرقة نفسها ورئيس منطقة سابق بمنطقة الأمن الوطني بالقصرين.
وتتحصن عناصر متطرفة بجبل الشعانبي والجبال المحاذية في محافظتي القصرين وسيدي بوزيد، وسط غرب تونس، وكثيرا ما تشتبك مع قوات الأمن والجيش التونسي، وأيضا مع سكان المنطقة على تخوم الجبال، وخصوصا مع الرعاة، وراح ضحيتها شقيقان، هما مبروك وخليفة السلطاني، اللذان تم اختطافهما وقتلهما بطريقة بشعة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





