اتحاد الشغل يستغرب عدم اتخاذ الرئيس التونسي أي خطوات جديدة في حل الأزمة

4
اتحاد الشغل يستغرب عدم اتخاذ الرئيس التونسي أي خطوات جديدة في حل الأزمة
اتحاد الشغل يستغرب عدم اتخاذ الرئيس التونسي أي خطوات جديدة في حل الأزمة

أفريقيا برستونس. حذر الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم الإثنين، من محاولة الخروج عن قيم الدولة التونسية الديمقراطية المدنية، مؤكدا وقوف الاتحاد كصد منيع ضد هذه المحاولات.

ووجه الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، كلامه إلى الرئيس التونسي، قائلا: “إذا ذهبتم في الخيار الوطني ستجدوننا جنودا في الصفوف الأمامية وإذا أردتم الحياد عن مسار الدولة المدنية الديمقراطية فالمنظمة موجودة واعتادت المعارك”، وذلك حسب “إذاعة موزاييك إف إم” التونسية.

ودعا الرئيس قيس سعيد، لتوضيح الطريق والإجراءات التي سيتخذها وفي مقدمتها تشكيل الحكومة الذي بقي عالقا إلى اليوم، مؤكدا أن غيابها سيؤثر على العودة المدرسية والاجتماعية وعلى المفاوضات والاتفاقيات التي أمضاها الاتحاد مع الحكومات السابقة.

وأعرب عن استغرابه من عدم اتخاذ الرئيس قيس سعيد أي خطوات جديدة في علاقة البرلمان وتشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن بعض النواب قدموا استقالتهم لتسهيل اتخاذ هذه الإجراءات.

و قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل إن هناك لوبيات تعيش في تونس ويجب مراقبتها في إطار مؤسساتي، موضحا أن شخصا واحدا ليس بإمكانه مواجهتهم لوحده.

وكان الاتحاد التونسي للشغل، طالب يوم السبت الماضي، بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، لتشكيل برلمان جديد، يناقش مجددا الدستور من أجل تغيير النظام السياسي. وقال الطنوبي إنه ينبغي إجراء انتخابات تشريعية مبكرة تقود لبرلمان جديد على أثره يتم نقاش الدستور وتغيير النظام السياسي في تونس.

وشهدت تونس، في يوليو/ تموز الماضي، تطورات سياسية بالغة الأهمية، تزامنا مع الذكرى الـ64 لإعلان الجمهورية، بدأت باحتجاجات سببتها أزمة سياسية بين الحكومة والرئيس والبرلمان، وانتهت بقرارات أصدرها الرئيس التونسي إثر اجتماعه بقيادات عسكرية وأمنية.

وتضمنت القرارات إعفاء رئيس الحكومة من منصبه وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع أعضائه، وتولي رئيس الدولة رئاسة النيابة العمومية والسلطة التنفيذية، كما قرر الرئيس التونسي فرض حظر التجول في جميع أنحاء البلاد حتى 27 أغسطس/ آب الماضي.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here