أفريقيا برس – تونس. شدد غازي الشواشي أمين عام التيار الديمقراطي، خلال استضافته في ميدي شو اذاعة موزاييك، على أن “علاقته طيبة برئيس الجمهورية قيس سعيد” قائلا “يعرفني انسان نزيه ويعرف اني مستحيل نعمل حاجة مخالفة للقانون، لكن للاسف بعد تغير مواقفنا من مسلكه صار يستهدف حزبي”.
وأضاف الشواشي منتقدا “الرئيس حكم على التيار وعلى اتحاد الشغل بالتواطئ مع الفساد.. قال من يطالبون بالحوار متواطئون.. ونحن من طالبنا بذلك”.
كما انتقد الشواشي ما وصفه بعدم تشاور الرئيس مع مستشاريه في الملفات التي تصله، قائلا “مؤسسة الرئاسة جزء من ميزانيتها مخصص للمستشارين.. قبل ما يحكي على ملفات يستشيرهم .. هو قاعد يقبل في ملفات خام دون دراسة”.
واعتبر أن الشعبية التي يملكها الرئيس هي “تخميرة جماهرية ستزول” وفق قوله. وأضاف “نحن ذاهبون نحو انهيار اقتصادي لان لدينا حكومة ضعيفة بلا صلاحيات”. وتابع منقدا رئيس الجمهورية ” البناء القاعدي والنظام المجالسي مشروع غامض وهلامي.، يعملو في خيمات دعوية لتفسير برنامجه.. لا يمكن الحديث عن رئيس ديمقراطي وهو يرفض الحوار ويرفض الاحزاب والمنظمات النقابية، ولا يمكن بدون ديمقراطية محاربة الفساد وجلب التنمية”.
وأضاف مستنكرا “الدولة اليوم بصدد الانهيار..”.
قررت التوجه للنيابة العمومية لفتح تحقيق في ادعاءات الرئيس
وشدد الشواشي على أنه طبق القانون في عقود الكراء التي وقعها، قائلا “سعر الكراء حافز لجلب المستثمر للاستثمار، والعملية تقع داخل وزارة الفلاحة وتحت مراقبة اللجان، وتحت اشراف وزراة املاك الدولة.. ويتم فتح طلب عروض وفق كراس شروط.. وهذاكا معلوم الكراء الذي يقرّه القانون”.
وتابع “فلاحون ومستثمرون أفلسوا رغم معلوم الكراء الذي قد يبدو زهيدا.. تونس في حاجة للاستثمار، والدولة ما عندهاش غاية ربحية”.
وقال أيضا “انا أول وزير مكّن الشباب من مقاسم فلاحية في القيروان.. باش رئيس الجمهورية ما يزايدش علينا في شيء”.
وأضاف مؤكدا “وزير أملاك الدولة الجديد قال إنه فتح تحقيقا في عملية الكراء و طلب من لجنة التشريع في الوزارة إعادة النظر في م الكراء.. يعني أنه أقر بأن الخلل في القانون.. أنا نفسي قدمت مشروع قانون لتنقيح القانون 95 ..”.
وأضاف أنه قرر التوجه للنيابة العمومية وتقديم عريضة في تصريحات رئيس الجمهورية، قائلا “أضع نفسي على ذمة القضاء لفتح بحث تحقيقي، إن تأكد إدعاء الرئيس أتحمل مسؤوليتي، وإن ثبت أن ادعاءه باطل وجب أن يتحمل مسؤوليته أيضا”.





