النهضة التونسية تحمل “سلطة الانقلاب” مسؤولية مقتل شاب خلال مداهمة أمنية

النهضة التونسية تحمل
النهضة التونسية تحمل "سلطة الانقلاب" مسؤولية مقتل شاب خلال مداهمة أمنية

أفريقيا برس – تونس. أصدرت حركة النهضة التونسية بيانا استنكرت فيه مقتل شاب تونسي برصاص حي خلال إحدى المداهمات الأمنية.

وحسب البيان الذي نشرته الحركة عبر حسابها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد وصفت مقتل الشاب محسن الزياني بأنه “حادثة صادمة وأليمة”، مؤكدة أنه قتل “نتيجة تعرضه إلى إصابة مباشرة بالرصاص الحي من طرف أحد أعوان الديوانة خلال عملية مداهمة أمنية”.

وقال البيان: “إن حركة النهضة وبعد الترحم على روح الفقيد والتعبير عن أصدق التعازي والمواساة لعائلته وأقاربه، تستنكر بشدة تكرر الإنفلاتات الأمنية وما خلفته من ضحايا لاسيما خلال المداهمات أو التصدي لبعض التحركات الاجتماعية السلمية كما حصل في منزل بورقيبة وحي الانطلاقة والتضامن وتينجة وغيرها”.

ودعت الحركة في بيانها إلى “التعجيل بالتحقيق في هذه المأساة ونشره للعموم وترتيب المسؤوليات الجزائية على نتائجه”، محملة “سلطة الانقلاب مسؤولية هذه الأحداث والأوضاع بسبب سياساتها القاصرة واعتمادها خطابا يكرس التقسيم والتحريض والدعوة إلى التطهير وسعيها لتوظيف المؤسسة الأمنية في الصراعات الاجتماعية والسياسية، ومواجهة المواطنين بعنف في وضع اجتماعي محتقن ووضع اقتصادي منهار”.

وأدان بيان الحركة “انغماس سلطة الانقلاب في تركيز حكم فردي مطلق مع إهمال القضايا الاقتصادية والاجتماعية الحارقة، وعلى رأسها تفشي الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار وفقدان المواد الغذائية الأساسية والهجرة غير الشرعية وغيرها من الأولويات الملحة”.

وبينما أكد بيان الحركة وقوفها “إلى جانب المظلومين المهمشين”، دعا إلى ضرورة “الالتزام بالمنهج السلمي في التعبير عن الرأي والاحتجاج وتجنب الرد العنيف من طرف الجهاز الأمني في مواجهة الواقع الاجتماعي والاقتصادي المتأزم”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here