أفريقيا برس – تونس. نشبت الثلاثاء 17 أوت، مشادة فايسبوكية بين القياديين بحركة النهضة سامي الطريقي والمستقيل حديثا من المكتب السياسي للحركة رضوان المصمودي.
ونشر المصمودي تدوينة ربط فيها بين الديمقراطية في تونس وبين عودة طالبان الي الحكم في أفغانستان وهو ما أثار حفيظة سامي الطريقي الذي علّق على تدوينة المصمودي قائلا “بربّك اش دخل طالبان في تونس، بربك ارحمنا، توة امريكا ريتهم يدافعوا على الديمقراطية ضد ترامب بهكذا خطابات، بربك اتركنا نواجه ما تسميه الديكتاتورية لوحدنا، راضيين بيها”.
فردّ المصمودي غاضبا على الطريقى ووصفه بالبيّوع ودعاه الي عدم التعليق مجددا في صفحته قائلا “بربّك أنت (شو هاك اللوغة عاد) ارضى بالديكتاتورية وحدك، انا يستحيل نرض بها، وانا متأكد الي الشعب التونسي يستحيل يرضى بيها”.
وتابع مخاطبا الطريقي “برة قيلنا وما عادش تجي لصفحتي، البيوعة الي كيفك ما همش اصدقائي وما حاجتيش باش نحكي معاهم انت وامثالك الي هلكتوا النهضة وبعتوا القضية ودمرتوا الثورة”.





