جمعية صوت الطفل والمرأة تعرب عن استيائها من تراجع برنامج “تونيزيا وايفز” عن تمويل مشروع الجمعية بتعلة عدم استقرار الوضع السياسي في تونس

جمعية صوت الطفل والمرأة تعرب عن استيائها من تراجع برنامج
جمعية صوت الطفل والمرأة تعرب عن استيائها من تراجع برنامج "تونيزيا وايفز" عن تمويل مشروع الجمعية بتعلة عدم استقرار الوضع السياسي في تونس

أفريقيا برستونس. أعربت جمعية “صوت الطفل والمرأة”، عن استيائها من تراجع برنامج “تونيزيا وايفز”، عن تمويل مشروع تعده الجمعية الى جانب 9 جمعيات أخرى تم قبول مشاريعها في البرنامج منذ أفريل الماضي، بتعلة اثار كوفيد 19 وعدم الاستقرار السياسي.

وقالت نائبة رئيس الجمعية، ليلى بن عبد الغني بوراوي، في تصريح لـ”وات” السبت، أن الغاء البرنامج، الذي تموله السفارة الامريكية بتونس، لتدخلاته، جاء بتعلة عدم استقرار تونس سياسيا بعد أحداث 25 جويلية الفارط بالبلاد وتوتر المشهد السياسي، مستنكرة عدم جدية القائمين على هذه المبادرة.

وطالبت بن عبد الغني الأطراف المتدخلة في البرنامج إلى تعويض الجمعيات المشاركة عن خسائرهم المادية التي تكبدوها طيلة أشهر من العمل دون جدوى، مؤكدة أن الجمعية ستعمل على تتبعهم قضائيا.

وأوضحت أن هذا البرنامج يطمح إلى مساعدة الجمعيات غير الحكومية ذات الهدف غير ربحي من خلال تعزيز قدراتها التنظيمية والاستراتيجية من أجل حسن إدارة البرامج وتنفيذها.

ويشار إلى أن جمعية صوت الطفل والمرأة هي جمعية غير حكومية، تأسست سنة 2007، تكفلت بعشرات الأطفال من دون سند عائلي بالإضافة إلى تأطير ومساعدة قرابة 500 مرأة تونسية غير مستقرة اجتماعيا.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here