في ذكرى 14 جانفي 2011: حزبا العمال والجمهوري يدعوان إلى إنقاذ البلاد والدفاع عن الحريات

في ذكرى 14 جانفي 2011: حزبا العمال والجمهوري يدعوان إلى إنقاذ البلاد والدفاع عن الحريات
في ذكرى 14 جانفي 2011: حزبا العمال والجمهوري يدعوان إلى إنقاذ البلاد والدفاع عن الحريات

أفريقيا برس – تونس. دعا حزبا العمال والجمهوري، في بيانين لهما، الأحد، بمناسبة إحياء ذكرى ثورة 14 جانفي 2011، إلى “رص الصفوف لأجل إنقاذ البلاد من مآلات التفكك والانهيار، والدفاع عن الحريات الفردية والعامّة”.

وأهاب الحزب الجمهوري “بكل القوى الديمقراطية والتقدمية، أحزابا ومنظمات، بتكثيف التحركات والمبادرات وتوحيد جهودها على طريق تخليص البلاد من مآلات التفكك والانهيار”.

وندد الحزب بما أسماه “بتصفية الخصوم السياسيين باعتماد السجون لمحاولة تكميم الأفواه ضد النشطاء السياسيين والمدنيين وضد الصحفيين والمدونين والنقابيين والفنانين والشباب، عوضا عن الحوار لإيجاد حلول للمعاناة اليومية للتونسيين في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية وانخرام كبير في المالية العمومية وتدهور للمقدرة الشرائية وارتفاع للأسعار وغياب للمواد الاستهلاكية وتردّ للخدمات العامّة”.

وجدد المطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين والكف عن تلفيق القضايا وأساليب الهرسلة والتهديد لنشطاء المجتمع المدني.

من جهته، دعا حزب العمال عموم الشعب التونسي وقواه التقدمية إلى التمسك بشعارات الثورة ومطالبها واستحقاقاتها، معتبرا ان الخيار الأسلم هو استئناف حركة النضال من أجل المطالب ذاتها، التّي رفعت أثناء ثورة 17ديسمبر 2010 /14جانفي 2011 وبعدها، والعمل على تحقيقها بإنجاز طور جديد من هذه الثورة يتجاوز نقائص الطور السابق وأخطائه.

واعتبر الحزب أن “الخطوات الأولى تبدأ اليوم برص الصفوف لأجل الدفاع عن كل مربع من مربعات الحرية المنتزعة بالنضال والتضحيات والمطالبة بإطلاق سراح ضحايا القمع السياسي ووقف التتبّعات ضدهم ورفع كل التضييقات عن حرية التعبير والإعلام والتنظيم والاحتجاج، فضلا عن النضال المستميت من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والدفاع عن سيادة الوطن وكرامته”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here