لودريان: الخروج من الأزمة الليبية يكون عبر حوار داخلي

قال وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان إن “الخروج من الأزمة الليبية يكون عبر حوار ليبي داخلي، ومسار سياسي يشارك فيه جميع الفاعلين في المنطقة وخصوصا الدول المجاورة لليبيا ومن بينها تونس.”

جاء ذلك في كلمة للوزير الفرنسي عقب لقاء جمعه، بالرئيس التونسي قيس سعيّد بقصر قرطاج.

وأضاف لودريان أن “لقاءه مع الرئيس قيس سعيد تطرّق إلى الوضع في ليبيا”.وأكّد الوزير الفرنسي أن “تحقيق الاستقرار في ليبيا مع احترام الشرعية الدولية هو الأولوية التي نتشارك فيها مع تونس”.

وتابع لودريان قائلا “أبلغت الرئيس التونسي ما تم تباحثه مع نظرائي الأوروبيين والمصريين في بروكسل، أمس، حيث سلّطنا الضوء على خطر التصعيد الأخير في ليبيا الذي يهدد بعدم الاستقرار في منطقة المغرب العربي”.

واعتبر وزير أوروبا والخارجية الفرنسية أن “فرنسا مثل تونس تدعم جهود ممثل الأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة في ليبيا من أجل تعزيز التوصّل إلى اتفاق دولي في مؤتمر برلين الذي سيعقد قريبا والذي سيحدد عناصر الخروج من الأزمة الليبية”.

وشدّد لودريان على أن “الخروج من الأزمة يكون عبر حوار ليبي داخلي، ومسار سياسي يشارك فيه جميع الفاعلين في المنطقة وخصوصا الدول المجاورة لليبيا ومن بينها تونس”.

من جهة أخرى، قال الوزير الفرنسي، أن “هذا اللقاء تطرّق إلى التحديات الكبرى في 2020، وأكد على العمل إلى جانب تونس بعد تسلمها مقعدها في مجلس الأمن الدولي طيلة المدة التي ستتولاها في هذا المقعد (2020-2021)”.

وأردف قائلا “وأكدت دعم فرنسا لتونس في التحضير لتنظيم تونس للقمة الفرانكوفونية في ديسمبر/ كانون الأوّل 2020”.وأشار لودريان إلى أن “اللقاء كان مناسبة أيضا لتناول دعم الشراكة المركزية بين تونس وفرنسا، وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة تعميقها”.

ويؤدّي لودريان انطلاقا من الأربعاء، زيارة رسميّة إلى تونس تستمر ليومين أعقبت زيارة له الى مصر حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الحوار السياسي الذي يجمع بين تونس وفرنسا ولتباحث المسائل المتعلقة بالأحداث الجارية وفي مقدّمتها الوضع في ليبيا التي يعدّ استقرارها أولوية للبلدين وعلى نطاق أوسع الأزمات الإقليمية بالنظر إلى أنّ تونس قد أصبحت ومنذ 1 كانون الثاني/يناير الجاري عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي للفترة الممتدّة بين 2020 و2021.

وتعدّ زيارة وزير خارجية فرنسا إلى تونس التاسعة بصفته عضوا بالحكومة الفرنسيّة والسابعة منذ توليه منصب وزير أوروبا للشؤون الخارجية.

اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو:

لقاء رئيس الجمهورية مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي‎

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم الخميس 09 جانفي 2020 بقصر قرطاج السيّد جان ايف لودريان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي.وأبلغ الوزير الفرنسي لرئيس الجمهورية تحيّات الرئيس إيمانويل ماكرون وجدّد دعوة الرئيس الفرنسي له لزيارة فرنسا.وتناول اللقاء العلاقات التونسية الفرنسية وآفاق دعمها في كافة المجالات ومنها على وجه الخصوص المجالات الاقتصادية والمالية والتجارية بين البلدين. كما تم التطرّق في هذا اللقاء إلى عدد من القضايا الدولية ومنها الوضع في ليبيا.وشدّد رئيس الجمهورية على مواقف تونس الثابتة الداعية إلى احترام الشرعية الدولية وخاصة القرار الأممي 2259 المؤرخ في 23 ديسمبر 2015 وضرورة الانتقال من الشرعية الدولية التي لا يمكن أن تكون إلا مؤقتة، إلى شرعية دائمة تقوم على مشروعية شعبية.وذكّر رئيس الدولة في هذا الإطار بالمبادرة التي قام بها عند جمعه لعدد من ممثّلي القبائل والجمعيات في ليبيا مشيرا إلى إمكانية توسيعها إلى عدد آخر لم يحضر في الجلسة الأولى حتى تكون أكثر تمثيلية.وجدّد رئيس الجمهورية استعداد تونس الدائم للإسهام في حفظ السلم والأمن الدوليين ودعم كلّ المجهودات الهادفة إلى حقن دماء الشعب الليبي والمحافظة على سيادة ليبيا ووحدتها الترابية.وتناول اللقاء مسائل أخرى ذات الاهتمام المشترك خاصة في ظلّ وجود تونس كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي منذ بداية هذه السنة. كما تمّ التطرّق إلى الاستعدادات الجارية لاحتضان تونس لقمة الفرنكفونية الثامنة عشرة في ديسمبر 2020.© Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

Gepostet von ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ am Donnerstag, 9. Januar 2020

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here