أحمد شفتر: “الشركات الاهلية محطة اولى في بناء الهوية التنموية المستقبلية للبلاد التونسية”

أحمد شفتر:
أحمد شفتر: "الشركات الاهلية محطة اولى في بناء الهوية التنموية المستقبلية للبلاد التونسية"

أفريقيا برس – تونس. قال الناشط في المجتمع الاهلي والمساند للرئيس قيس سعيد ولمسار 25 جويلية احمد شفتر بعد ظهر اليوم على هامش انطلاق اعمال ندوة علمية تكوينية حول الشركات الاهلية ” تمثل الشركات الاهلية محطة اولى في بناء الهوية التنموية المستقبلية لتونس والندوة العلمية مناسبة للتداول المواطني في الشأن التنموي الاقتصادي والاجتماعي”.

واشار شفتر الى ان تنظيم هذه الندوة العلمية التي تتواصل على مدى يومين الى ان عددا من الاساتذة الجامعيين سيقدمون في اطار اعمال الندوة نحو 10 مداخلات عليمة تبرز للحاضرين من شباب جهات الجمهورية مميزات الشركات الاهلية وكيفية تاسيسها وتسييرها وتبين اهداف احداثها وبعثها.

وبين انه من تولى اطلاق المبادرة لتنظيم الندوة لتفتح المشاركة لشباب الجهات الراغبين في الحضور بصفة تلقائية وفي اطار عملية “متطوعون راغبون في التدوال المواطني في الشان العام” على حد قوله.

ولاحظ ان هذه الندوة هي بالاساس “تكوينية تثقيفية حول سبل تاسيس الشركات الاهلية وتسييرها من قبل محضارين متطوعين يشكلون مجموعات التفكير والعمل القادرة على مصاحبة المواطنين في بناء هوية تنموية جديدة لتونس تختلف عن “مناويل تنموية اغلبها منسوخة من تجارب اخرى والتي لم تجد الحلول لتونس” وفق تعبيره.

وبين ان الشركات الاهلية ستكون وفق القوانين المنظمة لها “تكريسا لمبادئ التشاركية في ايجاد حل للمحلية وللجهة وللبلاد وتجسيما لفكرة الشعب يريد ويعرف ما يريد”.

وكشف انه تم الى حد اليوم بجرجيس من ولاية مدنين وضع لبنات تاسيس 3 شركات اهلية واحدة ذات طابع اعلامي تثقيفي تعمل على احياء التراث واخرى ستتوجه للخدمات الفلاحية باعتبار ان جرجيس تعد مليونا و700 الف شجرة زيتون بالاضافة الى شركة ثالثة ستعمل على تثمين بحيرة البيبان التي تشكل ثروة بيئية طبيعية وثروة اقتصادية.

وتابع ان الشركات الاهلية تقوم على مقاربة ” الانطلاق من الخصوصيات التونسية لكل منطقة وخصوصيات كل جهة قائلا ” لا بد من تغيير مفهوم الجهة من المفهوم الامني والتقسيم الاداري الى فضاء تنموي في حاجة الى مقاربات جديدة تنطلق من من مطالب المواطنين واحتيجاتهم”.

اما بخصوص مواقف المساندين للرئيس قيس سعيد بخصوص الشأن السياسي فقال ان ” الامور تسير بشكل جيد والرئيس قيس سعيد لم يعد الشعب التونسي بالوهم بل وعدهم باليات تنفيذ المشاريع التي يرغب فيها الشعب والتي تترجمها الشركات الاهلية على سبيل الذكر لا الحصر والتي تعبر عن ما يريده ابناء المحليات”.

واوضح ان المساندين للرئيس يبادرون ويتداولون مواطنيا في الشان العام وفي المواضيع التنموية داخل المحليات قائلا ” بعد ان كتبنا دستورا وفق مخرجات الاستشارة الوطنية فان الحديث من خارج افرازات الاستشارة الوطنية هو من قبيل “الهذيان”.

ورجح ان يكون القانون الانتخابي الجديد مستجيبا لما حدد في الاستشارة الوطنية عندما عبر المشاركون عن ارائهم بان يكون الانتخاب على الافراد وفي اضيق الدوائر(معتمديات) على دورتين وباعتماد الية سحب الثقة عندما يتطلب الوضع ذلك قائلا ” نحن الان بصدد تتمتة مجموعة من الحلقات التي تلت 25 جويلية والتي بدورها سبقتها حلقات اخرى من ابرزها الدور الاول للانتخابات الرئاسية ودور ثان وحركات احتجاجية شبابية ونضالات شعب منذ عشرات السنين”.

وتابع “25 جويلية ستتلوها حلقات اخرى تترجم ما طالب به الشعب في 17 ديسمبر في الشعارات التي ابتدعها ” الشعب يريد اسقاط النظام” و “لا خوف لا رعب السلطة بايدي الشعب” و”شغل حرية كرامة وطنية” وما يقوم به الرئيس هو ترجمة الشعارات في برامج من اجل المواطن داخل سلطة القرار لتغيير واقع الجهات وخلق تصور تنموي يقوم على ان الجهة هي اساس التنمية في المستقبل” وفق تقديره.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here