أفريقيا برس – تونس. أكدت السفارة الأمريكية بتونس، أن أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب أعربوا عن دعمهم القوي للديمقراطية في تونس ولتطلعات الشعب التونسي إلى حكومة ديمقراطية شفافة تتجاوب وحاجاته وتخضع للمساءلة وتحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتولي مستقبل البلاد الاقتصادي أولويتها.
كما أعرب أعضاء الوفد خلال لقائهم بالرئيس قيس سعيد في قصر قرطاج وبممثلين عن منظمات من المجتمع المدني، عن “انشغالهم بشأن مسار تونس الديمقراطي وحثوا على أن تسارع تونس إلى اعتماد قانون انتخابي بشكل تشاركي يفتح أوسع مشاركة ممكنة في الانتخابات التشريعية المقبلة”.
وشدد الوفد على “أهمية قضاء مستقل ومجلس نيابي نشط فعال حتى يستعيد الشعب التونسي ثقته في النظام الديمقراطي”.
هذا و”أشاد أعضاء الوفد بالدور الحيوي الذي يقوم به المجتمع المدني التونسي الناشط في بناء مستقبل سياسي يشمل الجميع”.
ويتكون الوفد الذي يزور تونس يومي 21 و22 أوت، من أعضاء مجلس الشيوخ كريستوفر كونز (ديمقراطي من ولاية ديلاور)، وروبرت بورتمان (جمهوري من ولاية أوهايو)، وﭬاري بيترز (ديمقراطي من ولاية ميشيغن) ومن أعضاء مجلس النواب دايف دجويس (جمهوري من ولاية أوهايو)، وكريسي هولاهان (ديمقراطية من ولاية بنسيلفانيا)، ودايفيد برايس (ديمقراطي من ولاية كارولينا الشمالية).
بيان للخارجية الأميركية
وفي 29 يوليو/تموز الماضي، أعلنت وزارة الخارجية التونسية -في بيان- أنها استدعت القائمة بأعمال السفارة الأميركية من أجل التنديد بالتدخل وبالتصريحات غير المقبولة لمسؤولين أميركيين انتقدوا الاستفتاء على الدستور.
وكان ذلك ردا على بيان لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رأى فيه أن الدستور الجديد يضعف الديمقراطية في تونس.
وأكد البيان -الذي نشرته السفارة الأميركية بتونس- أن الولايات المتحدة ستستخدم بالتنسيق مع حلفائها وشركائها جميع الأدوات المتاحة لها لدعم الشعب التونسي في تشكيله حكومة ديمقراطية تخضع للمساءلة وتُبقِي متسعا للنقاش الحر والمعارضة الحرة.
وتزامن بيان الخارجية الأميركية مع كلمة ألقاها السفير الأميركي الجديد لدى تونس جوي هود أمام الكونغرس، أكد فيها أنه “سيستخدم جميع أدوات النفوذ الأميركي للدعوة إلى العودة للحكم الديمقراطي”.
والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس التونسي بدء العمل بالدستور الجديد، الذي تم الاستفتاء عليه في 25 يوليو/تموز الماضي، ورفضته معظم القوى السياسية التونسية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





