أفريقيا برس – تونس. قال امين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي ، اليوم الثلاثاء، إن الخروج من الازمة الحالية في البلاد لا يكون إلا بالحوار والعودة إلى الدستور وأسس النظام الديمقراطي، وفق تعبيره.
وأقر عصام الشابي خلال حضوره في حصة “وين انت وين احنا”، على اذاعة شمس, أنه “لا مجال للعودة للوراء ولكن أيضا لا يمكن القفز للمجهول ويجب على رئيس الجمهورية الإعلان عن خارطة طريق وماهي أهدافه وإلى أين يسير بالبلاد”.
وشدد الشابي التأكيد على ضرورة العودة للمؤسسات والعمل بالدستور وعدم المواصلة في الضبابية لان البلاد لا تحتمل أكثر في ظل أوضاع كارثية.
وعاب الشابي على رئيس الجمهورية عدم قبوله الحوار مع أي طرف كان سواء من احزاب اوشخصيات ومنظمات وطنية، لافتا النظر إلى أنه أمر غير عادي ان يختزل شخص فقط جميع السلطات ولا يتحاور معه أحد”.
وأكد أمين عام حزب الجمهوري أن رئيس الجمهورية لديه واجب إطلاع الشعب على الأوضاع لانه لا يمكن المواصلة في هذا الغموض وهذا الوضع ويجب الخروج منه والعودة للنظام الديمقراطي والتفرقة بين السلط، حسب قوله.
وأفاد المتحدث أنه “لا أحد يمكنه إلغاء النظام الديمقراطي والإستغناء عن آلياته ولا على الدستور بل تتم مراجعة النظام الانتخابي والشرعية الانتخابية وكل ذلك في إطار آليات الدستور”.
يدعو لإحالة ملف ‘محاولة إغتيال رئيس الجمهورية’ على العدالة
كما دعا عصام الشابي إلى “إحالة ملف محاولة إغتيال رئيس الجمهورية إلى العدالة وكشفه بالأسماء والمخططات”.
وأقر ان أمن وسلامة رئيس الجمهورية تتعلق بالأمن القومي ومحاولة الإعتداء عليه هي إعتداء على الدولة وهي مسألة اكثر من مدانة ويقام عليها الحد، وفق تعبيره.
وأشار الشابي إلى ضرورة الخروج بالحديث عن محاولة الإغتيال من دائرة التجاذبات السياسية والتعامل معها جديا وإحالتها على القضاء ومحاسبة كل من يقف ورائها، داعيا في ذات الوقت للكشف عن حقيقة الظرف المسموم.
وشدد الشابي التاكيد انه لا يجب الحديث عن محاولات الإغتيال بهذه الطريقة وبمجرد التصريحات بل يتم التعامل معها بالتوجه للقضاء وتقديم المعطيات اللازمة، وفق تعبيره.





