أفريقيا برس – تونس. انتقد القادي في التيار الديمقراطي ما وصفها بحالة نكران الواقع بسبب اتهامات رئيس الجمهورية قيس سعيد للمحتكرين بالتورط في الازمة الاقتصادية ونقص المواد الاساسية.
وقال العجبوني ان الرئيس ” في حالة نكران تامّة للواقع” متهما ” أجهزة الدولة بانها توفر لرئيس الجمهورية ما يودّ سماعه”
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، تحوّل عصر يوم الجمعة، إلى مدينة عوسجة (ولاية بنزرت)، أين التقى عددا من الفلاحين، واهتم، بالخصوص، بأسعار بيع المنتجات الفلاحية.
وفي هذا السياق، نقل بلاغ إعلامي للرئاسة، تأكيد رئيس الدولة، أن هؤلاء الفلاحين “يبيعون منتوجاتهم بأسعار تغطي كلفة الإنتاج، ولا وجه للمقارنة بينها وبين الأسعار المعمول بها في عدد من الأسواق”، معتبرا أن ذلك “يقيم الدليل على أن فقدان بعض المواد لا يعود إلى ندرة الإنتاج، بل هو نتيجة لممارسات المحتكرين، ولما يسمى بمسالك التوزيع”.
وتوقّف رئيس الجمهورية بمدينة قلعة الأندلس (ولاية أريانة)، أين استمع أيضا إلى مشاغل عدد من الفلاحين، وخاصة الناشطين منهم في مجالي تربية الأبقار وإنتاج الحليب.
وعاين سعيد، مرّة أخرى، ودوما وفق المصدر ذاته، أن “هؤلاء الفلاحين يبيعون بضاعتهم بأسعار مقبولة لا علاقة لها بالأسعار المعروضة في عدد من الأماكن الأخرى”، التي يتحكّم فيها، وفق قوله، أشخاص “لا هم لهم، سوى الربح غير المشروع واختلاق الأزمات”.
وكتب العجبوني في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:
” عليه العوَض و منّو العوَض، حالة نكران تامّة للواقع، و أجهزة الدولة توفّر لرئيس الجمهورية ما يودّ سماعه و ما يدعّم هوسه بالمؤامرات و الغرف المظلمة و سرديّة الإحتكار و المضاربة و مسالك التجويع.
سنة كاملة وهو يهدّد و يتوعّد الأطراف المعلومة التي تنكّل بالشعب و تقوم بتجويعه بالويل و الثبور، و لكنّه لا يفعل لهم شيئا!
يعني، حاجة من تلاثة : يا قيس سعيد يكذب، يا عاجز، يا متواطئ! ”
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





