أفريقيا برس – تونس. قال الاعلامي برهان بسيس في حوار عبر أمواج إذاعة ” الديوان اف ام” ان لجنة البندقية لجنة استشارية وليست دولة حتى نقاطعها”.
واضاف برهان بسيس ” كنت اود من قيس سعيد ان يرد على كلام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي طالبه بالعودة الى المسار الديمقراطي”.
وتابع بسيس ” خطاب الرئيس ضد لجنة استشارية فيه اضرار بهيبة مؤسسة الرئاسة”.
واوضح بسيس ان الرئيس لا يريد التدخل في شؤون تونس لكنه في نفس الوقت يخضع لصندوق النقد الدولي.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد اعتبر ، أن تقرير لجنة “البندقية” حول الإطار الدستوري والتشريعي الخاص بالاستفتاء والانتخابات التشريعية في تونس ، هو “تدخل سافر في الشأن الداخلي، وهو بمثابة الاعتداء على السيادة الوطنية”.
وتعتبر اللجنة الأوروبية للديمقراطية عن طريق القانون، “لجنة البندقية” (تأسست عام 1990)، جهازا استشاريًا لمجلس أوروبا حول القضايا الدّستورية.
ودعا رئيس الجمهورية، في مقطع فيديو، للقاء جمعه مساء يوم الاثنين في قصر قرطاج، بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، من يمثل هذه المنظمة في تونس إلى المغادرة حالا، مهددا بسحب عضوية تونس من هذه المنظمة، ومؤكدا أنه لا مجال لوجود مراقبين من لجنة البندقية في تونس مستقبلا، مع إمكانية الإبقاء على ملاحظين منها فقط.
وشدد سعيد على أن “هؤلاء الاشخاص غير مرغوب فيهم مستقبلا”، وذلك في إشارة إلى من يمثل لجنة البندقية في تونس، قائلا “لن يأتوا إلى بلادنا، ولن نقبل أي تدخل في شؤوننا، ولا المس بالسيادة التونسية”.
وجدد التأكيد على أن “تونس دولة حرة ومستقلة وذات سيادة”، متابعا، “لسنا بحاجة لمساعدتهم ولا لمصاحبتهم.. والدستور سيضعه التونسيون، ولن يوضع في البندقية”.
وقال رئيس الجمهورية “يعتقدون أننا غير قادرين على إدارة شؤوننا”، مستدركا “نحن دولة لا تقبل بتدخل هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم اساتذة ومعلمون، كما لا نتدخل في شؤونهم”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





