أفريقيا برس – تونس. هدد الاتحاد التونسي للمحامين، اليوم الخميس، بمقاطعة الاتحاد الدولي للمحامين، مبررا ذلك بصمت الأخير إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين.
ونقل موقع “راديو موزاييك” عن، حاتم مزيو، عميد المحامين التونسيين، قوله بأن “ما يجري في فلسطين وبالأخص في غزة، هو إبادة عنصرية ومحرقة إنسانية ضد شعب محاصر بدون إمدادات غذائية أو صحية”، كما انتقد “عدم تحرك قادة الدول الغربية وصمتهم ودعمهم الكامل لهذه الأعمال دون ضمير”، على حد تعبيره.
وشدد مزيو على “ضرورة إظهار موقف حازم تجاه بعض السفراء ودعم إصدار قانون عاجل يجرم التطبيع”، مشيدا بموقف رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيّد، الذي وقف إلى جانب الشعب التونسي في هذا السياق، ودعاه إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه سفراء الدول، التي تتعاون مع إسرائيل، وحثّ مزيو على سرعة إصدار قانون يجرم التطبيع.
يشار إلى أن تصريحات عميد المحامين التونسيين، تأتي ضمن خمس رسائل له خلال كلمة “يوم الغضب” في قصر العدالة في القصبة، حيث أعلن مزيو أنه “سيقاطع الاتحاد الدولي للمحامين، إذا لم يصحح موقفه الذي لا يليق بما يحدث في فلسطين، وصمته أمام استشهاد 24 محاميا فلسطينيا”.
وفي وقت سابق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بأن “القوات البرية الإسرائيلية، نفذت عملية توغل كبيرة نسبيا في قطاع غزة، خلال الليل”.
وأوضحت الإذاعة أن “عملية التوغل التي نفذتها القوات البرية هدفها مهاجمة مواقع حماس في قطاع غزة”، لافتة إلى أن “العملية هي الأكبر في قطاع غزة، حتى الآن على مدار الأسبوعين الماضيين”.
ويستمر التصعيد بين حركة “حماس” الفلسطينية والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق “حماس”، فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عملية “طوفان الأقصى”، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





