أفريقيا برس – تونس. ترأس وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره التونسي محمد علي النفطي، لآلية التشاور السياسي بين البلدين.
وبخصوص العدوان على غزة، شدد وزير خارجية مصر على ضرورة التنفيذ الكامل لاستحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها من داخل القطاع.
وأكد وزير خارجية مصر ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، بما يضمن استدامة التهدئة ويمهد الطريق لبدء جهود التعافي.
وصرح متحدث الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، بأن المباحثات تناولت مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الوزيران على ضرورة تغليب الخيارات الدبلوماسية وإعطاء الحوار فرصة لتسوية الخلافات.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد وزير خارجية مصر أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدا لوقف شامل لإطلاق النار، مؤكدا أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية ودون تدخلات خارجية لدعم مؤسساته الوطنية.
وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد الوزيران على أهمية تضافر الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي باعتبار ليبيا دولة جوار مباشر لمصر وتونس.
تحذيرات أممية من كارثة في غزة
وعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة لبحث تكورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية.
ودعا مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى عدم فرض أي شروط على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا ضرورة إبقاء المعابر مفتوحة وضمان تدفق المساعدات الضرورية إلى سكان القطاع.
وأكد منصور، خلال كلمته أمام (مجلس الأمن)، أنه لا يوجد ما يبرر العقاب الجماعي بحق أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، مجددا رفضه استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط أو إخضاعها لأي شروط.
وشدد منصور على أهمية توفير بيئة آمنة للعاملين في المجال الإنساني بما يتيح لهم أداء مهامهم، معتبرا أن ذلك أمر بالغ الأهمية.
كما أكد منصور أن التهجير القسري للفلسطينيين يمثل جريمة تستوجب التصدي لها ومكافحتها.
وقال المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، إن وقف إطلاق النار في غزة هش وليس مثاليا، ويتعرض لانتهاكات يومية، لكنه أشار إلى أن الوضع الإنساني تحسن كثيرا مقارنة بالفترة السابقة.
واضاف المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة أنه لا بد من أن يكون سحب السلاح من قطاع غزة تدريجيا وفقا لجدول زمني محدد ومتفق عليه، لافتا إلى أنه عندما يتم التحقق من نزع السلاح ستنسحب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع.
ودعا حماس وكافة الفصائل الفلسطينية إلى العودة لطاولة الحوار والالتزام بخارطة الطريق الشاملة لإنهاء الحرب في غزة. كما أكد ملادينوف أنه إذا سُمح لخطة الرئيس ترمب بالنجاح، فإن غزة ستُعاد بناؤها وإصلاحها.





