أفريقيا برس – تونس. نظم حزب العمال بعد ظهر السبت 9 أكتوبر وقفة احتجاجية امام المسرح البلدي بالعاصمة تحت شعار “لا شعبوية لا خوانجية لا دساترة الديمقراطية الشعبية هي الحل”.
وبين رئيس حزب العمال حمة الهمامي في تصريح لاذاعة موزاييك أن هذه الوقفة تأتي للدلالة على وجود خط ثالث مخالف لحركة النهضة والشعبوية الممثلة في رئيس الجمهورية قيس سعيد.
ودعا الهمامي في كلمة ألقاها أمام أنصاره رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى فرض ضريبة على الشركات الكبرى ومنظومة جبائية جديدة ومنظومة صحية جديدة شعبية وراقية ومجانية اضافة إلى منظومة تعليمية عادلة.
واعتبر الهمامي أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لا يتحاور مع النخبة التونسية وإنما مرتهن للدوائر الدولية والاقليمية.
كما شدد الهمامي على أن شعبوية قيس سعيد تمثل خطرا على الشعب التونسي مثل ما مثلت حركة النهضة خطورة كبرى حسب قوله.
ودعا الهمامي إلى سقوط ما اعتبرها شعبوية إضافة إلى سقوط النظام القديم على حد تعبيره .
يشار الى ان رئيس الجمهورية قيس سعيد كان قد اعلن عن تفعيل الفصل 80 من الدستور واتخاذ اجراءات استثنائية في 25 جويلية 2021 والتي تم بمقتضاها تعليق اعمال مجلس نواب الشعب واعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي وعدد من الوزراء
كما اصدر رئيس الجمهورية في 22 سبتمبر امرا رئاسيا (عدد117) تضمن تدابير استثنائية جديدة تتعلق بممارسة السلطة التشريعية وتدابير خاصة بممارسة السلطة التنفيذية، فضلا عن مواصلة تعليق جميع اختصاصات مجلس نواب الشعب، ومواصلة رفع الحصانة البرلمانية عن جميع أعضائه، ووضع حد لكافة المنح والامتيازات المسندة لرئيس مجلس نواب الشعب وأعضائه والغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين.





