خليل الزاوية: فشل الإستفتاء سيفقد سعيد مشروعيته ومصداقيته وسيؤدي لسقوط كل قراراته

خليل الزاوية: فشل الإستفتاء سيفقد سعيد مشروعيته ومصداقيته وسيؤدي لسقوط كل قراراته وسقوط تونس في وضعية اللادولة
خليل الزاوية: فشل الإستفتاء سيفقد سعيد مشروعيته ومصداقيته وسيؤدي لسقوط كل قراراته وسقوط تونس في وضعية اللادولة

أفريقيا برس – تونس. أقر رئيس حزب التكتل خليل الزاوية، اليوم الخميس ، ان رئيس الجمهورية قيس سعيد جمع الخصوم ضده ووحدهم، وفق تعبيره.

وقال خلال حواره في ماتينال اذاعة شمس، إن تمشي رئيس الدولة الأحادي ومساره الإقصائي الذي ألغى من خلاله كافة الطيف السياسي التونسي والمجتمع المدني أدى لوحدتهم، وفق تعبيره.

وأشار الزاوية إلى تداول أخبار تدفع للخوف، مفادها وجود محاولات للتدخل في الشان الداخلي لإتحاد الشغل، مبينا أن ذلك سيعمق الأزمة.

هذا وشدد رئيس حزب التكتل انعدام الثقة كليا بين رئيس الجمهورية والمجتمع السياسي التونسي، حسب قوله.

فشل الإستفتاء سيفقد سعيد مشروعيته ومصداقيته وسيؤدي لسقوط كل قراراته وسقوط تونس في وضعية اللادولة

و أكد الزاوية، أن فشل الإستفتاء يعني فقدان رئيس الجمهورية قيس سعيد لمشروعيته ومصداقيته امام الشعب”.

وأفاد انه وفي حال وردت نتائج الإستفتاء ب”لا” سيخلق أزمة بفقدان الرئيس لمشروعيته ومصداقيته أمام المواطنين وبالتالي كل قراراته تسقط وتسقط تونس في وضعية اللادولة”.

وأقر الزاوية انه من المنطقي جدا عند فشل الإستفتاء ان يقدم رئيس الجمهورية إستقالته، لافتا النظر إلى أنه وفي هذه الوضيعة سيصبح الدستور معلقا والرئيس مستقيل وندخل في ازمة حادة وكبرى بفقدان مسؤول يمثل الدولة.

هذا وأشار الزاوية انه وفي حال نجح الإستفتاء وجاءت النتائج بالقبول وكان الرد “بنعم”، فان تونس ستدخل في مرحلة المسار الأحادي ويضع الرئيس قانون إنتخابي كما يريد والدستور سيكون حوله خلاف لغياب الإجماع حوله وهو ما سيخلق حالة من الأحتقان في الدولة .

الذهاب للإستفتاء بهذه الطريقة مغامرة عواقبها سيئة على تونس

وأقر خليل الزاوية ان “الذهاب للإستفتاء بهذه الطريقة مغامرة عواقبها سيئة على تونس”.

وأفاد أن “الإستفتاء سيدخل تونس في نفق ضيق ومظلم وسيقسم التونسيين خاصة في ظل التمسي الأحادي لرئيس الجمهورية”.

وقال الزاوية ان “اغلت الطيف المجتمعي والسياسي رافص لتمشي الرئيس الحالي”.

وفي ذات السياق، أشار الزاوية إلى أن هيئة الإنتخابات رمز التدليس لان اعضائها تم تعيينهم من الجهة التي لها مصلحة من الانتخابات، كما أن أحد اعضائها نشر تدوينة أكد من خلالها أن نتائج الإستفتاء دائما بنعم وهو يثير الشكوك، حسب قوله.

هذا وشدد الزاوية على ضرورة أن يكون المسار والتمسي تشاركي دون إقصاء مهما كانت مشارب وتوجهات الأطراف الأخرى”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here