
أفريقيا برس – تونس. قال الاحد 14 نوفمبر القيادي المستقيل من حركة النهضة، سمير ديلو، ان مظاهرة 14 نوفمبر لم تتعرض للمنع الصريح والشجاع.
واشار الي انه تم في المقابل تعطيل تعطيل .. ومضايقات .. ومنع تنقّل .. وحجز لوثائق السّيّارات .. وإقفال محكم لجميع الشّوارع المؤدّية للبرلمان المنقَلَب عليه .. وحجز لمضخّمات الصّوت والمنصّة المعدّة لإلقاء الكلمات”.
وتساءل قائلا ”
من قال إنّها ديكتاتوريّة ..!؟
من قال إنّه ديكتاتور ..!؟
هل نصب المشانق في الشّوارع ..!؟
هل مَنَع التّظاهر ..!؟
هل أمر بإطلاق النّار على المتظاهرين ..!؟
هو لم يسمع بالمظاهرة أصلا ..!
ثمّ ..…………..… ما هو وزنهم ..!؟”.
ثم علق بالقول ” فعلا ، ليست ” ديكتاتوريّة ” ..! الدّيكتاتوريّة ليست في متناول الجميع …هي ” ديكتاتوريّة .. ركيكة ” ..!”.




