أفريقيا برس – تونس. في رد قوي على تصريحات نزار الشعري و العكروت اكد الجنرال لطفي القلمامي معرفته الجيدة بالمؤسستين الأمنية و العسكرية اللتان مر بهما في مراحل الدراسة و التكوين و العمل و يعرف مدى انضباطهما وولائهما للقيادة العليا في البلاد و رفضهما الزج بهما في الصراع السياسي ،، و اضاف في تدوينة على صفحته في الفيسبوك أن من يروجون فكرة تململ الجهازين الامني و العسكري يريدون بث البلبلة و الارباك .
و كتب الجنرال لطفي القلمامي :
“انهم واهمون فلاهم متململون ولا مرتبكون ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون !!؟
طالعتنا في المدة الاخيرة تصريحات غريبة وغير مالوفة تتعلق بتململ كل من المؤسس تين العسكرية والامنية وهو كلام انفيه نفيا مطلقا ومردور علي من صرح به غايته الوحيدة الزج بالمؤسستين وجرهما الي مربع خبيث واتون خلافات وصراعات سياسية مستعرة ستحسم في الاسابيع المقبلة فصبرا جميلا ولا تذهب بكم الظنون بعيدا وستتاكذون من صدق ما اقول لانني ابن المؤسستين مررت بكل مراحل التكوين فيها والعمل بها بدءا من الاكاديمية العسكرية مرورا بمدرسة الاركان وصولا الي المدرسة الحربية العليا وقد كنت ضمن المرشحين لمعهد الدفاع الوطني لكن صارت الاحداث بمشيءة الخالق فالمؤسستان وليس هذا دفاع عنهما تزخران بالكفاءات الوطنية المنظبطة وهي لا تتلق التعليمات الا من راس السلطة العليا وهما عصيتان عن اي استدراج لان اطرافها مخلصون متضامنون فكفوا عن ترهاتكم وهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين انها اضغاث احلام تراود بعض من افلس فصار يوهم نفسه انه يملك الحقيقة المطلقة وهو لا يعرف معدن المؤسستين ورجالاتها لانه في كلمة لم ينتم اليها يوما ما انهم يريدون القضاء علي مابقي من الدولة فارفعوا ايكم لانا تصريحاتكم تفيض فتنة وحقدا علي مؤسسات مشهود لها بالوطنية والحيادية فاين كنتم عندما تم التدمير الممنهج للمؤسسة الامنية التي تم تلغيمها باختراقات مفضوحة رفض اصحابها حتي اصلاح المظالم والاخطاء التي ارتكبت وكان الكراسي ستلتصق بمؤخرتهم للابد لماذا لم نسمع لهم صوتا لتمرير اوتعديل قانون تجريم الاعتداء علي حاملي السلاح واين مواقفكم من حادثة حرق الزميل الاخيرة والتي مرت بصمت وصارت المناصب فيها تعطي في المقاهي وعلي قارعة الطريق اين اختفي دفاعكم عن الظروف الصعبة التي يعمل فيها الامنيون والعسكريون بامكانيات متواضعة ولكن بعزم رجال امنوا بمفهوم الدولة الوطنية فكفوا ا عن هرائكم واشاعاتكم صباحا مساء ا ومن يريد الركوب علي الاحداث بافتعال الاراجيف والاكاذيب وخلق الاشاعات فهو واهم ويريد لعب بطولة مزيفة ومطالب بمراجعة حساباته فلا ارباك ولا ارتباك المؤسستان تعملان في تناغم تام وتستعدان لاحداث وطنية بارز ةوهي امتحانات الباكالوريا وجمع الصابة القياسية وتامين موسم سياحي واعدومبشر فضلا عن المواعيد والاستحقاقات الكبيرة المنتظرة د فكفوا عن هذا وخافوا الله في هذا الشعب وفي تونس التي لم تعدتتحمل عبء اخطائكم?!!!”
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





