سالم الأبيض يدعو لرحيل البرلمان

سالم الأبيض يدعو لرحيل البرلمان
سالم الأبيض يدعو لرحيل البرلمان

أفريقيا برس – تونس. عبر النائب السابق سالم لبيض عن غضبه مما حصل أخيرا بمجلس نواب الشعب في علاقة بترحيل مناقشة مشروع قانون بعد أن نوقش فصلين من نفس هذا القانون…

وكان مكتب البرلمان قرّر يوم الأربعاء تأجيل النظر في تعيين موعد لاستئناف الجلسة العامة المخصّصة للنظر في مقترح قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني الى ما بعد إنهاء النظر في مشروع ميزانية الدولة ومشروع قانون المالية لسنة 2024.

وكتب سالم لبيض التدوينة التالية:

“برلمان بائس عديم الاحساس..ارحل

رأي حر

سالم لبيض

في ذات الوقت الذي كانت فيه قطعان الجيش الصهي.يوني تحول مشفى الشفاء الى ثكنة عسكرية وتقتل الرضع والشيوخ والنساء بدم بارد وتمنع دفن جثث الشهداء المتحللة وتجبر المرضى على نزع ثيابهم; واقتياد بعضهم الى وجهات غير معلومة معصوبي الاعين; وهي سابقة لم تعشها البشرية في تاريخها ان يحول مستشفى الى ثكنة; كان مكتب البرلمان التونسي ينعقد في اجواء عقلانية كاذبة ومنافقة تنتحل الحكمة ويثبت ببرود العاجز ما انتهت اليه ندوة رؤساء الكتل التي انعقدت قبل يوم; مقررا القبر النهائي لمشروع قانون تجريم التطبيع . اثبت هذا البرلمان انه مجرد ذراع تشريعية تابعة لسلطات الرئيس التي لا راد لها ولا معقب حتى لما يتعلق الامر بالتطبيع الذي بات يساوي في القاموس السياسي التونسي الخيانة العظمى على ما في الامر من مفارقة. فضح البرلمان نفسه واثبت انه لا يمثل التونسيين ولا يمتلك سلطة اتخاذ القرار. كان على هذا البرلمان ان يستمع الى اوجاع اهل غزة وصيحات النساء وبكاء الاطفال واوجاع المرضى وتضور الجوعى وظماء العطشى; بدلا من الاستماع الى الاصوات المتصه ينة التي علا صوتها في وسائل الاعلام جاعلة من سن قانون التجريم فيه نهاية تونس وفنائها في نفس الوقت الذي تنهزم فيه الصهيون نية على ارض فلسطين ويتراجع نفوذها في كل انحاء العالم. على هذا البرلمان الرحيل فهو لم يعد يمثل حتى ال 10 بالمائة ممن انتخبوه.تونس وشعبها ونخبها وتاريخها السياسي لا حاجة لها بمجلس مكون من مجموعة من الدمى المتحركة يقع تحريكها من وراء ستار; فهي جديرة ببرلمان حقيقي يمثلها تمثيلا حقيقيا ينافح عن قضاياها وعلى رأسها القضية الفلس طينية ويدافع عن ارادة شعبها بما في ذلك سن قانون يجرم كافة انواع التطبيع مع العدو الصهي وني.”

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here