أفريقيا برس – تونس. وقال المبخوت اثناء حضوره في برنامج “جاوب حمزة ” بإذاعة موزاييك :” لا يجب ألا ننفي أن الاستشارة فاشلة، ومشكلة البلاد ليست في دستورها، خاصة أن المسار الانتقالي أخفق في تونس، وهو ما يعني الإخفاق في إصلاح الدستور والقضاء والإعلام والأمن”.
واضاف :” النهضة لا تتحمل وحدها ما آلت إليه الأمور في البلاد.. جزء من المسؤولية يتحمله أيضاً نداء تونس” مشددا على ان رئيس الجمهورية قيس سعيد “أوقف عملية الانتقال الديمقراطي “وعلى ان البلاد في وضع معقد خاصة أن “سعيد في موقف السلطة ويتصرف كمعارض ويرفض دخول الغرف المظلمة، وهو ما يجعل شخصيته فريدة من نوعها”.
كما أوضح المبخوت أن قرارات سعيد ليست اعتباطية، مشيراً إلى أنه لا ينظر إلى مشاكل البلاد بشكل شمولي، وأنه يريد معالجة القضايا من منطلق قانوني.
وأردف:” أدين قرار قيس سعيد عزل القضاة، رغم انني اعتبر أن القضاء لم يقم بدوره في سياق الإصلاح الديمقراطي”.
وأضاف:” المجلس الاعلى للقضاء قام بخلل اجرائي في قضية البشير العكرمي لكي تقوم المحكمة الادارية بإرجاعه لعمله.. القضاء لم يقم بإصلاح نفسه، ليجعل نفسه مستباحاً أمام السلطة التنفيذية”.
كما أبرز استحالة تصرف سعيد بشكل منفرد، مؤكدا ان هناك جهات تقف خلفه وتدعمه.
وقال:” لا يمكنك أن تحكم فقط استنادا لقوة الدولة، يجب عليك الهيمنة على القلوب.. سعيد بإمكانه حشد الجماهير.. لكن ذلك ليس معياراً”.
وأردف:” : ”الجماهير هي حطب لمعارك النُّخب.. لا يوجد زعيم.. .. عهد الزعماء انتهى..”
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





