عبيد البريكي: واشنطن تركت الدّول التي تشهد حروبا وانشغلت بتونس

عبيد البريكي: واشنطن تركت الدّول التي تشهد حروبا وانشغلت بتونس
عبيد البريكي: واشنطن تركت الدّول التي تشهد حروبا وانشغلت بتونس

أفريقيا برس – تونس. أفاد أمين عام حركة تونس إلى الأمام عبيد البريكي إن الولايات المتحدة الأمريكية تركت البلدان التي تشهد حروبا الآن وانشغلت بتونس.

وندد عبيد البريكي في حوار عبر أمواج إذاعة ” شمس اف ام” ببلاغ وزارة الخارجية الأميركية بخصوص حل البرلمان.

وأكد البريكي الولايات المتحدة لا تريد تونس دولة قوية ومستقرة ولاغيرها من الدول العربية التي عاشت ثورات مضيفا ” إضعاف الدول يمنح الفرصة لصندوق النقد الدولي لفرض شروطه”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، أعربت يوم الخميس، عن “انشغالها العميق” بشأن ما قالت إنه “قرار أحادي الجانب”، والذي اتّخذه الرئيس قيس سعيد، مساء بحلّ مجلس نواب الشعب، وإزاء “ما يتداول من أنّ السلطات تدرس اتّخاذ إجراءات قانونية بحقّ نوّاب في البرلمان”، وفق ما جاء في إحاطة صحفية للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

وجاء في الإحاطة التي قدمها المتحدث باسم الخارجية، نيد برايس، أن واشنطن أبلغت المسؤولين التونسيين باستمرار، بأنّه “ينبغي أن تكتسي أيّ عمليّة إصلاح سياسي بالشفافيّة، وأن تشمل الجميع، وأن تجري بالتنسيق مع شتّى الأحزاب السياسية والنقابات العمالية ومكوّنات المجتمع المدني”.

وقال برايس في إحاطته، التي نشرت نصها سفارة الولايات المتحدة الأمركية بتونس، “إنّ العودة السريعة إلى الحكم الدستوري، ومن ذلك برلمان منتخب، لأمر بالغ الأهمّية لمنظومة حكم ديمقراطي، ومن شأنها أيضا أن تؤمّن دعمًا مستمرّا واسع النطاق للإصلاحات المطلوبة لمساعدة الاقتصاد التونسي على الانتعاش”.

وكان الرئيس قيس سعيد قد أعلن عن حل مجلس نواب الشعب استنادا الى الفصل 72 من الدستور، وإثر عقد جلسة عامة افتراضية للبرلمان المجمدة صلاحياته منذ أشهر. واعتبر رئيس الدولة ذلك الأمر “خروجا وتآمرا مفضوحا على القانون” و”زرعا للفتنة وتآمرا على أمن الدولة”.

وأشار الرئيس سعيد خلال اللقاء مع رئيسة الحكومة، إلى حديثه مع وزيرة العدل “حتى تقوم النيابة العمومية بدورها”.

وصادق116 نائبا شاركوا في تلك الجلسة على مشروع قانون متعلق بإلغاء الإجراءات الاستثنائية والمراسيم الرئاسية الذي اتخذها رئيس الجمهورية منذ 25 جويلية 2021 . وتم التصويت على مشروع ذلك القانون، دون تسجيل أي احتفاظ أو اعتراض.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here