أفريقيا برس – تونس. قال فتحي السايحي، الناشط بالمجتمع المدني وشقيق شهيد الثورة بتالة من ولاية القصرين، وجدي سايحي، اليوم الإثنين 8 جانفي 2024″ إن قضية شهداء الثورة قد تخلى عنها الجميع، والقاعة تكاد تكون فارغة في الجلسات، إلاّ من هيئة المحكمة، بعد أن كانت في الأطوار السابقة مليئة…”
ورجّح السايحي أن يكون “التخلي مؤقتا، أو ناجما عن فتور أو عن فقدان الأمل في حكم عادل”، وفق تقديره.
ولفت إلى أن “الغاية من المحاكمة لدى عائلات الشهداء ليس الانتقام أو التشفي، بل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، بعد 13 سنة من التقاضي، والهدف فرض واقع جديد”.
ويشار إلى أن المحكمة الابتدائية بالقصرين قد تعهدت بقضية شهداء الثورة في الجهة، ضمن دوائرها الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





