أفريقيا برس – تونس. : اعتبر القيادي بحركة النهضة سامي الطريفي اليوم الاربعاء 21 جويلية 2021 ان ما حصل يوم امس في اشارة الى التدافع والتجمعات الكبيرة امام مراكز التلاقيح ، جريمة قال انها تفترض تحقيقا عسكريا مع وزير الصحة المُقال فوزي المهدي.
واضاف الطريفي موجها حديثه لرئيس الجمهورية: “نعم سيدي الرئيس، ما وقع جريمة ويفترض تحقيقا عسكريا باعتبار أن الوزير ينتمي إلى المؤسسة العسكرية.”
وابرز في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع ” فايسبوك” : “رئيس الجمهورية يتساءل عمن قام بتجميع كل الناس في توقيت واحد امام المراكز يوم العيد وتسائل عمن دعاهم. ثم انتهى ان تلك جريمة. الجواب الرئيس بكل بساطة ان من جمعهم هو وزير الصحة “.
وتابع: “وزير الصحة أعلن عن القرار امام الجميع في ندوة صحفية. وبلاغات وزارة الصحة كلها واضحة لا لبس فيها، وهي من وجهت ودعت الناس وهي التي حددت المراكز ولم تبعث التلاقيح وهي من فتحته لكل الأعمار. نعم سيدي الرئيس ما وقع جريمة ويفترض تحقيقا عسكريا باعتبار أن الوزير ينتمي إلى المؤسسة العسكرية.”
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد قد استنكر احداث يوم امس واصفا اياها بالجريمة في حق الدولة وبالعملية المدبرة من قبل اطراف سياسية نافذة متساءلا عمن كان وراء تجميع الاف الاشخاص امام مراكز التلقيح.
وكان رئيس الحكومة هشام المشيشي قد أقال مساء وزير الصحة فوزي المهدي، واصفا من جهته قرار التلقيح المفتوح بالقرار الشعبوي والاجرامي.





