
أفريقيا برس – تونس. دعا رؤساء الجامعات التونسية اليوم الخميس، كافة مكونات الأسرة الجامعية، إلى تنظيم حملات تبرع بالدم والمال والأدوية والملابس داخل الفضاءات الجامعية بالتنسيق مع المؤسسات والهلال الأحمر التونسي ووفق القوانين التونسية في الغرض من أجل تجسيم المد التضامني مع الشعب الفلسطيني.
وأكدوا على أهمية التعبير بكل أشكال المساندة العملية والأكاديمية وتجديد شعار مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله بما فيه التطبيع الأكاديمي، حسب ما جاء في بيان صادر عن ندوة رؤساء الجامعات التونسية.
واعتبر رؤساء الجامعات التونسية أن الشعب الفسطيني” يتعرض منذ 7 أكتوبر الجاري إلى حرب إبادة جماعية وتهجير قسري وحصار من قبل آلة الحرب المدمرة للكيان الصهيوني المدعومة في ظل الصمت الأممي الذي مكن المحتل من ارتكاب جرائم حرب موصوفة وقصف للمستشفيات والمدارس والملاجئ ودور العبادة مع إمعان في التشفي أدى إلى قطع الامدادات اللوجستية من ماء وطاقة وكهرباء ونقص حاد في الدواء والغذاء.”
وشددوا على وحدة الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره والتمسك بالقرارات الأممية المقرة بذلك.
كما عبرت كلية الحقوق والعلوم السياسية في بيان مساندة للشعب الفلسطيني عن تنديدها الشديد بالاعتداءات الاستيطانية التهجرية الصهيونية وما تقوم به من إبادة جماعية وتصفية عرقية للشعب الفلسطيني في ضرب واضح للشرعية الدولية، داعية المجتمع الدولي للوقوف ضد هذه الجرائم وإلى إقرار عقوبات دولية ضد سلطة الاحتلال.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس




