
أفريقيا برس – تونس. نشرت الجمعة 3 جوان، الرئيسة السابقة للجمعية التونسية للنساء الديمقرطيات تدوينة مطولة أعلنت من خلالها رفضها تلبية الدعوة للمشاركة في “الحوار الوطني”.
واعتبرت يسرى فراوس ان الحوار الذي تنظمه رئاسة الجمهورية حوار صوري مشددة على ان جمعية النساء الديمقراطيات سبق لها ان دعت الي حوار جدي تشاركي يخرج البلاد من وضعية التدابير الاستثنائية ويعود بها الي جوهر الثورة.
وشددت على أن النساء لا تنخرطن في تجميل محافل السلطة كما يراد لهن..مؤكدة انها ستواصل النضال سلميا وديمقراطيا، حتى لا يعود من أفسدوا الثورة وانها في نفس الوقت تكره التخندق باسم العدو المشترك.
وتابعت قائلة “أرفض أن تنتهك حريات الخصوم كما اﻷصدقاء، أرفض مساومة حقوق بأخرى ومقايضة الحرية باﻷمن أو المساواة بالعدل، أرفض الاستيلاء على حلم التونسيات والتونسيات في ديمقراطية تامة الموجبات ومن ضمنها الموجبات الاجتماعية والاقتصادية وإيهامهمن بأن الخلل يكمن في الحرية أو في التمثيلية أو في الهياكل التعديلية أو في النخب التقدمية والطلائعية”.
وختمت تدوينتها بالاشارة الي ان بعض اصدقائها طلبوا منها تلبية دعوة قصر قرطاج وقالت ” بالنهاية، ومع أن بعض صديقاتي وأصدقائي طلبوا مني الذهاب لقصر الضيافة ورأى في مشاركتي فرصة لتحريك بعض السواكن، وبما أن العميد لمح إلى كون الدعوة على سبيل إسقاط الواجب وأنه لا حرج عليه إن رفض كل من تمت دعوتهمن مثلما رفض عمداء الجامعات ورفض الاتحاد العام التونسي للشغل وما أدراك ما الاتحاد العام التونسي للشغل وعديد الجمعيات واﻷحزاب السياسية، فهو ماض في حواره مع نفسه ومع من يتفقون معه مسبقا، فإن كرامتي اﻹنسانية ووعي المواطني يأبيان علي أن أقبل هذه الدعوة الصورية”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس




