اسمعوا لأديب .. أبلغ من الأديب.. الفيروس ليس كائن حي

حياة بن يادم

في حين استوطن طبيب نكرة، القنوات المستثمرة في مصائب الشعب، مكلف بمهمة نجسة متمثلة في بث الرعب و اليأس في نفوس التونسيين.

نجد قناة أردنية تستقدم خيرة أطبائها الدكتور أديب الزعبي، أستاذ علم المناعة و الخلايا الجذعية، قدم درسا بيداغوجيا بليغا عن فيروس كورونا. حيث شرح بطريقة بسيطة و سلسة و شيقة، الفيروس و كيفية الوقاية منه و التعاطي معه عند الإصابة.

و ابتدأ بالوقاية و أهم جزئية حسب رأيه هي إيقاف دورة العدوى و ذلك بابتعاد الأشخاص عن بعضهم، و المداومة على غسل اليدين، و لبس الكمامات و التزام البيوت.

ثم تحدث عن تقوية جهاز المناعة و التي تتكون من أنسجة و خلايا و مواد مفرزة. و في المقابل أكد ان الفيروس ليس بكائن حي، لكنه يبقى قابل للعدوى، و هدفه الوصول إلى خلية يتكاثر فيها. لأنه لا يستطيع التكاثر خارج الجسم و اختصاصه خلية الرئتين.

كما بين أن الفيروس يدخل عن طريق الاستنشاق أو الفم و يتوقف عند الحلق. حيث يحاول الجسم أخذه إلى الجهاز الهضمي. في حين يحاول الفيروس التشبث بالحلق و يسبب له حالة جفاف. مما يستوجب حسب الدكتور شرب الماء الدافئ بصفة متواترة لانه يساعد الجسم على القيام بالمهمة المذكورة عوضا عن تسربه إلى الرئتين. و اعتبر أن الماء الدافئ هو الخط الدفاعي الأول.

و تحدث عن حالة دخول الفيروس للرئتين، حيث يستوطن الخلية، فتصبح مصنع لتكاثره، بعد ما كانت خلية تساعدنا على التنفس. و يقوم الفيروس بقتلها و يمر إلى خلية اخرى.

ويضيف الدكتور أن في هذه الحالة، جهاز المناعة يتاهب و يقوم بهجومه الأول على الفيروس و يحاول قتل كل شئ أمامه بشكل غير مبرمج، حيث يأخذ عينة منه و يقوم بتصنيع أجساد مضادة له. و هذه العملية تتطلب من 3 إلى 5 أيام لتكون جاهزة لمحاربة الفيروس.

لذا بين الدكتور كيفية إبقاء الجسم بصحة جيدة طيلة 5 أيام، مدة تكوين السلاح المضاد للفيروس. مؤكدا أن أصحاب الدورة الدموية النشيطة و أصحاب الأكسيجين القوي الموجود في الدم، هم الأقدر على محاربته. كما أشار إلى أن التدخين يضعف جهاز المناعة.

و اعتبر أن تقوية جهاز المناعة يكون بتقوية الدورة الدموية و تنشيطها و ذلك:

*بممارسة الرياضة.

* بتناول الأغذية المناسبة. حيث وضّح أن العدو الأول للفيروس هو الفيتامين س، و هو موجود في الخضر ذات اللون الأخضر، و الفواكه و خاصة الحمضيات الغنية بهذا الفيتامين. و كذلك نصح بأكل اللوز و الجوز.

*بالنوم الكافي و الابتعاد عن المنبهات.

* بالابتعاد عن التوتر و عن كل أسباب الشعور بالإحباط و الخوف.

اسمعوا لأديب و لكلامه دواء في الصميم..و نطق بلغة أبلغ من الأديب.. رغم أن كل المعطيات التي ذكرها ردّدها آخرون، لكن ليس بالسلاسة و البساطة، حيث في دقائق أبدع في شرح جميل و وافي لهذا الكائن الغير حي “فيروس كورونا”.

اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو:

شاهد للآخر… كلام مفيد

Gepostet von Ayache Derradji am Mittwoch, 18. März 2020

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here